بتقنيات عالمية.. مسرحية "أم كلثوم" تكشف جوانب خفية من حياة كوكب الشرق

أم كلثوم
أم كلثوم

تعود كوكب الشرق أم كلثوم إلى خشبة المسرح من جديد، بعد أكثر من 50 عامًا على رحيلها، ولكن هذه المرة من خلال عمل مسرحي يحمل عنوان "أم كلثوم.. دايبين في صوت الست". 

وتتولى إنتاج المسرحية شركة "العدل جروب"، التي بدأت التحضير لها منذ أشهر، وكشف صناعها عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحافي أُقيم في القاهرة.

وأوضح ممثل الشركة المنتجة، الكاتب المصري مدحت العدل، أن هذا العمل يختلف عما تم تقديمه سابقًا عن سيرة أم كلثوم، ويسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والفنية التي لم تظهر كثيرًا في الأعمال السابقة، وأكد أن المسرحية ستتناول مراحل مهمة من حياة "الست"، بدءًا من طفولتها ونشأتها وحتى رحلتها الفنية التي وضعتها في مكانة استثنائية في عالم الغناء العربي.

وأشار إلى أن العرض سيعتمد على تقنيات بصرية وصوتية متطورة تضاهي ما يقدم في المسرح الغنائي العالمي، وذلك لإحياء تجربة فنية شاملة تليق باسم أم كلثوم وتراثها العريق، كما شدد على أن العمل لا يهدف فقط إلى تقديم صورة كلاسيكية، بل يسعى إلى إعادة إحياء تراثها بشكل معاصر يتفاعل مع الأجيال الجديدة.

ومن المقرر أن تعرض المسرحية في الثالث من أكتوبر المقبل على خشبة "المسرح" داخل أحد فنادق مدينة السادس من أكتوبر، على أن تقدم لاحقًا في عدد من المحافظات المصرية.

ملصق المسرحية
ملصق المسرحية

 وجوه جديدة في مسرحية أم كلثوم

وعن أبطال العمل، كشف الكاتب والمنتج مدحت العدل أن جميع المشاركين من الوجوه الجديدة، وسيتم تقديمهم للمرة الأولى إلى الجمهور في خطوة تهدف إلى إفساح المجال لمواهب شابة واعدة، وأوضح أن اختيار الممثلة التي ستجسد دور أم كلثوم في طفولتها كان دقيقًا للغاية، ووقع الاختيار على فتاة محجبة تنتمي إلى بيئة مشابهة لتلك التي نشأت فيها كوكب الشرق، وهي حافظة للقرآن وابنة لإمام مسجد، وقد جرى اختيارها من بين 100 متقدمة، وقال العدل "ستكون مفاجأة للجمهور".

ويطمح صناع المسرحية إلى أن يتحول هذا العمل إلى تجربة فنية شاملة، لا تكتفي بتخليد أم كلثوم كرمز غنائي، بل تعيد تقديمها كإنسانة ذات رحلة كفاح طويلة، جمعت بين الأصالة والتجديد، ولا تزال أعمالها قادرة على التأثير والإلهام حتى اليوم.