جيمس غان.. ديفيد كورنسويت "أعظم نجم سينمائي في العالم" قبل أن يعرفه الجمهور
مع اقتراب موعد عرض فيلم "سوبرمان" الجديد في 11 يوليو/تموز الجاري، أثار المخرج وكاتب العمل جيمس غان جدلًا بتصريحاته المبهرة عن بطل الفيلم، الممثل الأمريكي ديفيد كورنسويت؛ الفيلم يعد أول إنتاج روائي طويل من استوديوهات DC تحت إشراف غان، في إطار مسعى الشركة لإعادة إطلاق عالمها السينمائي برؤية جديدة.
إشادة غير مسبوقة بالبطل الجديد
في مقابلة ترويجية، وصف غان كورنسويت بأنه "أعظم نجم سينمائي في العالم"، مضيفًا بابتسامة: "الناس لا يدركون ذلك بعد".
وأشار إلى أنه يمتلك ثقة كبيرة في اكتشاف المواهب القادرة على التحول إلى نجوم عالميين، قائلًا: "أعتقد أنني بارع جدًا في العثور على أشخاص يصبحون نجومًا كبارًا".
وأكد أن كورنسويت يجمع بين موهبة التمثيل، الحس الكوميدي، والجاذبية الجمالية، وهي صفات نادرة في الوسط الفني.
مقارنة بتجربة "كريس برات"
غان استشهد بتجربته السابقة مع الممثل كريس برات، الذي منحه بطولة فيلمه الشهير "Guardians of the Galaxy" عام 2014، ليصبح منذ ذلك الحين أحد أبرز نجوم هوليوود ويرى أن كورنسويت يسير على خطى مشابهة، لكن بخصوصية تناسب شخصية "سوبرمان" الأسطورية.
رؤية جديدة للبطل الخارق
يتبنى غان في الفيلم رؤية مغايرة للبطل الخارق، حيث يقدّم "كلارك كينت/سوبرمان" كشخصية مدفوعة بالتعاطف والإيمان بخير البشرية، مبتعدًا عن الصور النمطية التي ركزت في السابق على القوة الخارقة وحدها.
ويؤكد المخرج أن هذا التوجه يمنح القصة عمقًا إنسانيًا أكبر، ويجعل الجمهور يرى في "سوبرمان" انعكاسًا للقيم النبيلة في عالم يعاني من الانقسامات.
طاقم عمل قوي
إلى جانب كورنسويت، يضم الفيلم النجمة رايتشل بروسنان، والممثل نيكولاس هولت، إضافة إلى مجموعة من الوجوه المألوفة والجديدة في عالم السينما. ويتوقع أن يشكل العمل حجر الأساس لانطلاقة جديدة لاستوديوهات DC المملوكة لشركة Warner Bros Discovery، خصوصًا بعد الإخفاقات المتتالية لعدد من أفلامها السابقة.
ترقب جماهيري
الإعلان الرسمي للفيلم، الذي طرحته شركة وارنر براذرز قبل أسابيع، لقي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط نقاشات بين عشاق القصص المصورة حول ما إذا كان كورنسويت سيستطيع تقديم "سوبرمان" بروح جديدة تنافس الأداء الأسطوري لنجوم سابقين جسدوا الدور.
ومع حملة الترويج المكثفة وتصريحات غان المثيرة، يبدو أن فيلم "سوبرمان" هذا الصيف سيكون أحد أبرز الأحداث السينمائية المنتظرة لعام 2025.
