"روكي الغلابة" يشعل السينما المصرية.. نجاح ساحق وجدل واسع حول الإيرادات

مفاجأة الموسم وعودة
مفاجأة الموسم وعودة قوية لدنيا سمير غانم

في سابقة فنية لافتة، استطاع فيلم روكي الغلابة من بطولة النجمة المصرية دنيا سمير غانم أن يشعل الأجواء السينمائية في مصر، بعد أيام قليلة فقط من بدء عرضه في دور السينما الفيلم لم يكتفى بتحقيق إيرادات مرتفعة، بل أثار موجة من الجدل داخل الوسط الفني، ليعيد تسليط الضوء على قضايا قديمة متجددة تتعلق بشفافية أرقام شباك التذاكر والمنافسة بين صُنّاع السينما.

إيرادات قياسية خلال أيام

بلغت إيرادات فيلم روكي الغلابة 16 مليوناً و753 ألف جنيه مصري في أول ستة أيام فقط من العرض، وبيع أكثر من 112 ألف تذكرة، بحسب ما نقلته تقارير صحفية محلية هذه الأرقام وضعت الفيلم في صدارة شباك التذاكر المصري، متجاوزًا عددًا من الأعمال السينمائية الكبرى التي كانت تراهن على الموسم الحالي.

النجاح السريع للفيلم شكل صدمة إيجابية للبعض، خاصة مع عودة دنيا سمير غانم للسينما بعد غياب طويل، ما جعل العمل يحظى بزخم جماهيري وإعلامي كبير.

مفاجأة الموسم وعودة قوية لدنيا سمير غانم

رغم المنافسة القوية في موسم الصيف السينمائي، استطاعت دنيا سمير غانم أن تحجز لنفسها مكاناً بارزاً عبر شخصية "روكي"، والتي تمزج بين الكوميديا والدراما في قالب اجتماعي شعبي؛ الأداء القوي لدنيا، إلى جانب الحبكة الجذابة والطرح الجديد، جعل الفيلم محط أنظار الجمهور والنقاد على حد سواء.

ردود أفعال متباينة في الوسط الفني

لم تقتصر الضجة على النجاح التجاري فقط، بل تحوّل تصدّر الفيلم إلى محور خلافات داخل الوسط السينمائي فقد أبدى بعض العاملين في المجال شكوكهم حول دقة الأرقام المعلنة، مشيرين إلى ضرورة وجود آلية رقابية واضحة تضمن الشفافية في إعلان إيرادات الأفلام، خاصة أن الفوارق بين روكي الغلابة وأفلام أخرى كانت "غير منطقية" على حد وصفهم.

هذا الجدل أعاد فتح ملف الشفافية في صناعة السينما المصرية، وهو موضوع متكرر يطفو على السطح مع كل موسم ناجح.

اتهامات وتشكيك في الأرقام الرسمية

على الرغم من أن الجهات الرسمية لم تصدر بيانًا واضحًا بشأن أرقام الإيرادات، فإن التفاوت الكبير بين إيرادات الأفلام المنافسة دفع بعض النقاد والمنتجين إلى التحفظ أو التشكيك في مدى مصداقية ما يعلن عبر المنصات الصحفية أو شبكات السينما البعض طالب بضرورة وجود جهة مستقلة تشرف على تسجيل وعرض الإيرادات اليومية للأفلام بشكل حيادي، منعًا للتلاعب أو التسويق المُضلل.