بلدية دبي توظف الذكاء الاصطناعي لفحص جودة المياه المنزلية
دبي في 21 يوليو /وام/ أعلنت بلدية دبي، عن نقلة نوعية في تطوير آليات منظومة فحص سلامة وجودة المياه المنزلية من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للكشف المبكر والدقيق عن التلوث البكتيري مثل؛ "الليجيونيلا" و"الإيكولاي"، في خطوةٍ سبّاقة ترسخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في الفحوص المخبرية والمعايرة.
وتأتي الخدمة تأكيدًا لالتزام البلدية بتطوير خدماتها المخبرية وتوفير درع وقائي يعزز منظومة الصحة العامة ويوفر الحماية الاستباقية لمجتمع الإمارة.
وتمثل هذه الخدمة المُطورة نقلة نوعية في آليات الرقابة المخبرية؛ إذ يتسع نطاقها ليغطي فحص مصادر المياه الاستهلاكية والترفيهية في المنازل والمرافق بدءا من مياه الخزانات والصنابير وصولاً إلى أحواض السباحة ومياه الشرب غير المعبأة. وتضمن الخدمة احتواء أي مسببات للتلوث المائي، ما يسهم بشكل مباشر في الوقاية من الأمراض ويعزز ثقة المجتمع بسلامة بيئته المعيشية.
وستسهم التقنيات المتقدمة في تقليص زمن الفحوصات المخبرية؛ إذ أصبح بالإمكان إصدار نتائج فحص بكتيريا "الليجيونيلا" وبكتيريا "الإيكولاي" خلال زمن قياسي مقارنة بالطرق التقليدية، وتكتسب هذه السرعة قيمتها المضافة من خلال الاعتماد على قراءة إلكترونية للنتائج بنسبة 100% وهو ما يضمن دقة متناهية ويتيح اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية وفعّالة.
وتتكامل هذه الخدمة مع المستهدفات الإستراتيجية لبلدية دبي الرامية إلى تطوير منظومة الصحة العامة وفق أعلى المعايير العالمية وتوفير خدمات متكاملة تنعكس إيجاباً على جودة حياة أفراد المجتمع.
وأكدت المهندسة هند محمود أحمد، مديرة إدارة مختبر دبي المركزي في بلدية دبي، أن هذه النقلة النوعية في آليات الفحص تعكس النهج الاستباقي للبلدية في حماية المجتمع، وأن المختبر يعمل باستمرار على توظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مخبرية ترتقي بمستويات الحماية والوقاية الاستباقية لمجتمع دبي من جميع المخاطر المؤثرة على الصحة العامة.
وأضافت أن التطوير المستمر في خدمات المختبر يستهدف تسريع الفحوصات وفق إجراءات أقل ويمثل ترجمة عملية لجهود تطوير منظومة الصحة العامة بما يدعم جعل دبي المدينة الأفضل للعيش والأكثر جودة للحياة على مستوى العالم.
