جائزة الشارقة للعمل التطوعي تكرم 46 فائزا وتحقق 449 ألف ساعة

جائزة الشارقة للعمل
جائزة الشارقة للعمل التطوعي

الشارقة في 16 يوليو / وام / كرمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، 46 فائزاً ومكرماً في دورتها الثالثة والعشرين، فيما سجلت الدورة 391 مشاركة أسهمت في تنفيذ 448 ألفاً و987 ساعة تطوعية بمشاركة 4 آلاف و628 متطوعاً، وتنفيذ 48 فرصة ومبادرة تطوعية استفاد منها 7 آلاف و202 شخص، وحققت وفراً اقتصادياً تجاوز 3.5 مليون درهم.

جاء ذلك خلال حفل أقيم اليوم في مقر مجموعة "بيئة" بالشارقة، بحضور سعادة الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وسعادة مريم ماجد الشامسي، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والأهلية والمتطوعين.

وأكدت مريم الشامسي أن النتائج التي حققتها الدورة الـ 23، تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز تماسك المجتمع، والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بما عزز مكانة الإمارة نموذجاً رائداً في العمل المجتمعي والإنساني.

وقالت إن ما تحقق من مشاركات وساعات تطوعية يعكس رسوخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتنامي وعي الأفراد والمؤسسات بأهمية العمل التطوعي، مؤكدة أن الجائزة ستواصل دعم المبادرات النوعية وتكريم التجارب المتميزة التي تسهم في تعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.

وقالت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، إن الجائزة، التي تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم (2) لسنة 2001، تهدف إلى ترسيخ مفهوم العمل التطوعي وتشجيع الأفراد والمؤسسات على إطلاق المبادرات المجتمعية التي تسهم في خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة.

وأضافت أن الجائزة كرمت، على مدى 23 دورة، آلاف الفائزين والمكرمين الذين قدموا نماذج ملهمة وأسهموا في إنجاز مئات الآلاف من الساعات التطوعية، مؤكدة أن الدورة الحالية تواصل هذا النهج من خلال تكريم مبادرات وأفراد وجهات كان لهم أثر ملموس في خدمة المجتمع.

وأوضحت أن اختيار سعادة عبدالرحيم محمد الزرعوني ضمن فئة الشخصية المخضرمة في العمل التطوعي، جاء تقديراً لمسيرته الطويلة في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية داخل الدولة وخارجها، وإسهاماته في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.

ودعت أفراد المجتمع إلى مواصلة العمل التطوعي وعدم الاكتفاء بالمشاركة في المناسبات، وحثت الراغبين في التطوع على التسجيل في المنصات الوطنية المعنية بالعمل التطوعي، ومنها مركز الشارقة للعمل التطوعي، ومنصة "متطوعين.إمارات"، ومنصة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، للإسهام في خدمة الوطن وتعزيز التنمية المجتمعية.

وشهد الحفل تكريم الفائزين في مختلف فئات الجائزة، حيث كرّمت الجائزة سعادة عبدالرحيم محمد الزرعوني ضمن فئة الشخصية المخضرمة في العمل التطوعي، إلى جانب تكريم 16 متبرعاً بالدم، وعدد من كبار المواطنين ضمن فئة الأصالة.

وفازت القيادة العامة لشرطة الشارقة ممثلة في إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية، بجائزة أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية، فيما حصلت وزارة تمكين المجتمع وهيئة المساهمات المجتمعية "معاً" على جائزة الداعم المتميز للعمل التطوعي.

كما كرّمت الجائزة الفائزين بجائزة أفضل مبادرة تطوعية في فئات الجهات الحكومية، والمؤسسات الأهلية، والقطاع الخاص، والمؤسسات التعليمية، والفرق التطوعية، والأسر، والأفراد، إلى جانب الفائزين بجائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية، والجوائز الفردية التي شملت الطالب الجامعي لأعلى المشاركات التطوعية، وفارس العمل التطوعي، وجائزة الأصالة، وجائزة همة.

وشمل التكريم كذلك الفائزين بالجوائز المؤسسية، وهي أفضل جهة أهلية، وأفضل فريق تطوعي، وأفضل قائد شاب للفرق التطوعية، والمتطوع القدوة، إضافة إلى جوائز التطوع المجتمعي والتخصصي التي تضمنت أفضل ضاحية في العمل التطوعي و التميز في التطوع التخصصي.