أكاديمية الشارقة للنقل البحري تطلق شخصة المساعد الذكي "ماجد"

أكاديمية الشارقة
أكاديمية الشارقة للنقل البحري

الشارقة في 15 يوليو /وام/ أطلقت أكاديمية الشارقة للنقل البحري، شخصية"ماجد" المساعد الذكي الصوتي والنصي المدعوم بتقنية وكلاء الذكاء الاصطناعي، في خطوة نوعية تعكس التزامها بتبني أحدث التقنيات الرقمية والارتقاء بتجربة الطلبة لتصبح ضمن أوائل مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات التي توظف هذه التقنية المتقدمة في خدمات القبول والتسجيل.

ويأتي إطلاق شخصية "ماجد" في إطار إستراتيجية الأكاديمية للتحول الرقمي والتي تستهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الأكاديمية والإدارية بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للطلبة والمتعاملين انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار.

ويُعد "ماجد" جيلاً متقدماً من المساعدات الذكية؛ إذ يعتمد على تقنية وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم سياق الاستفسارات وتحليل احتياجات المستخدم وتقديم إرشادات ذكية ومخصصة بما يسهم في تسهيل إجراءات القبول والتسجيل وتوفير تجربة رقمية متكاملة على مدار الساعة.

ويتيح "ماجد" للطلبة المحتملين وأولياء الأمور التعرف إلى البرامج الأكاديمية التي تطرحها الأكاديمية والاطلاع على الخطط الدراسية والمسارات المهنية والتعرف إلى شروط وإجراءات القبول والوصول المباشر إلى بوابة التقديم الإلكتروني فضلاً عن التواصل مع مستشاري القبول عند الحاجة والحصول على إجابات فورية حول الاستفسارات المتعلقة بالقبول والتسجيل في أي وقت ومن أي مكان.

وأكد الدكتور هاشم عبدالله بن سرحان الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري، أن إطلاق "ماجد" يمثل محطة جديدة في مسيرة الأكاديمية نحو بناء منظومة تعليمية ذكية تستثمر أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الطلبة وتعزيز جودة الخدمات.

وقال إن أكاديمية الشارقة للنقل البحري تؤمن بأن الابتكار الحقيقي يكمن في توظيف التقنيات بصورة مسؤولة تُحدث أثراً ملموساً في تجربة الطلبة والمتعاملين، وإن إطلاق "ماجد" خطوة إستراتيجية تضع الأكاديمية ضمن أوائل مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات التي توظف تقنية وكلاء الذكاء الاصطناعي في خدمات القبول والتسجيل، بما يعزز كفاءة الخدمات ويواكب تطلعات الطلبة ويرسخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة تعليمية رائدة في تبني التقنيات المستقبلية.

وأضاف أن الأكاديمية تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره ممكناً إستراتيجياً لتطوير التعليم والخدمات الجامعية مع الحرص على أن يبقى العنصر البشري محوراً رئيسياً في تقديم الدعم والإرشاد وصنع القرار.

من جانبه أوضح محمد عفان حبيب، مدير إدارة تقنية المعلومات في أكاديمية الشارقة للنقل البحري، أن إطلاق "ماجد" يمثل بداية سلسلة من المبادرات الرقمية التي تعمل الأكاديمية على تنفيذها موضحا أنه يعتمد على تقنية وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز قدرات المساعدات الذكية التقليدية وتمتلك القدرة على فهم السياق وتحليل احتياجات المستخدم وتقديم استجابات ذكية ومخصصة تسهم في تسهيل رحلة القبول الجامعي وتعزيز جودة الخدمات الرقمية.

وقال إن هذا المشروع هو باكورة خارطة طريق متكاملة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمات الأكاديمية بما يدعم الابتكار المؤسسي ويرفع الكفاءة التشغيلية ويوفر تجربة رقمية متقدمة للطلبة.

ويأتي إطلاق "ماجد" كأول محطة ضمن رؤية أوسع للأكاديمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في جوانب العملية التعليمية والإدارية؛ حيث تعمل حالياً على تطوير مجموعة من الحلول الذكية التي ستسهم في دعم التعليم والتعلم وتطوير الخدمات الطلابية وتعزيز كفاءة العمليات المؤسسية بما يرسخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة تعليمية رائدة في توظيف التقنيات المستقبلية.