بعد الموافقة على «خطة ترامب».. ما مصير نتنياهو وحكومته من العقوبات؟
لطالما حاول أعضاء الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة إطالة أمد الحرب حتى لا يتم استبعادهم من مناصبهم، خاصةً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تُعد نهاية الحرب بمثابة نهاية لمنصبه، بل وبداية نحو محاكمته في قضايا الفساد على الصعيد الداخلي، وتنفيذ مذكرات التوقيف والاعتقال على المستوى الخارجي.
نتنياهو أمام المحاكم الإسرائيلية
ما زالت القضايا الجنائية تحاصر نتنياهو، ومن أبرزها النصب والاحتيال والرشوة، وعلى الرغم من أن الحرب أجلت محاكمته في تلك القضايا إلا أنها ما زالت سارية حتى الآن، وتشمل ما يلي:
القضية 1000
- اتُهم نتنياهو بخيانة الأمانة والاحتيال والرشوة.
- مشتبه فيه بأنه وزوجته حصلا على هدايا من رجل الأعمال الإسرائيلي أرنون ميلشان بقيمة 210 ألف دولار بشكل غير قانوني.
- تمثلت الهدايا في زجاجات الشامبانيا والسجائر الإلكترونية لمساعدته في تسهيل مصالحه التجارية.
القضية 2000
- اتُهم بمساعدة رجل الأعمال أرنون ميلشان مالك صحيفة يديعوت أحرونوت لتقديم تغطية إيجابية عنه مقابل تشريع بإضعاف صحيفة منافسة.
- تصل عقوبة الرشوة إلى عشر سنوات، وخيانة الأمانة نحو ثلاث سنوات.
القانون الدولي يلاحق نتنياهو
لا يواجه نتنياهو القانون الإسرائيلي فحسب، بل أنه مطلوب أمام القانون الدولي أيضًا، إذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية المدعومة من الأمم المتحدة مذكرة توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالانت بسبب ما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الفلسطينيين، وهذا يعني أن نتنياهو عرضة للاعتقال في حال دخوله أي من الدول الأعضاء في الجنائية الدولية.
إنهاء الحرب يعزل الحكومة الحالية
وحول مصير حكومة نتنياهو عقب وقف إطلاق النار في غزة، قال المتحدث باسم تيار الإصلاح في حركة فتح، ديمتري دلياني، خلال لقاء صحافي، أن نهاية الحرب بين إسرائيل وغزة تعني إجراء انتخابات مبكرة، وبالتأكيد لن ينجح نتنياهو، ما يؤدي إلى عزله وحكومته المتطرفة.
وأضاف «دلياني» أن عزل نتنياهو يتبعه استئناف محاكمته وسجنه في إسرائيل، فضلاً عن استمرار ملاحقته بالقانون الدولي لتنفيذ مذكرة التوقيف والاعتقال، مضيفًا أن بعض الوزراء في حكومته بما فيهم سيموترتتش وبن غفير يريدون عدم استكمال خطة ترامب واستمرار الإبادة حتى لا يتم إقصائهم من مناصبهم، مؤكدًا أنهم بتواجدهم ضمن أعضاء الحكومة قد حصلوا على فرصة لن تتكرر.

