وزارة الخارجية تحيي ذكرى شهداء الوطن الأبرار في يوم الشهيد
أحيت وزارة الخارجية مراسم ذكرى «يوم الشهيد» الذي يوافق 30 من نوفمبر من كل عام، حيث بدأت المراسم بتنكيس علم الدولة في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، ثم الوقوف دقيقة الدعاء الصامت إجلالًا واحترامًا لشهداء الوطن الأبرار الذين قدّموا التضحيات العظيمة في سبيل رفعة الوطن وصون وحماية مكتسباته وإنجازاته، وعقب ذلك، رفع معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، علم دولة الإمارات على سارية الوزارة، مصحوبًا بعزف السلام الوطني.
وشهدت المراسم التي عقدت في ديوان عام الوزارة بأبوظبي، حضور ومشاركة معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وسعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، وسعادة سلطان محمد سعيد الشامسي، مساعد الوزير لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، وسعادة مها بركات، مساعد الوزير للشؤون الطبية وعلوم الحياة، وسعادة عبدالله أحمد عبدالله بالعلاء، مساعد الوزير لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة سالم سعيد الجابري، مساعد الوزير للشؤون العسكرية والأمنية، وسعادة المهندس عبدالله محمد البلوكي، وكيل وزارة مساعد لشؤون الخدمات المساندة، إلى جانب كبار المسؤولين بالوزارة.
وخلال مراسم يوم الشهيد، ألقى معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، كلمة أكد فيها أن تضحيات شهداء الوطن البواسل ستظل خالدة في وجدان كل من يعيش على أرض الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه التضحيات تفرض على الجميع عهدًا راسخًا، وهو مواصلة مسيرة البناء والتقدم والازدهار، لكي تبقى دولة الإمارات ورايتها خفاقة دومًا وأبدًا في المحافل كافة، ورمزًا للقوة والعزة والسلام.
في «يوم الشهيد»، وزارة الخارجية تُحيي ذكرى شهداء الوطن الأبرار الذين قدّموا أرواحهم فداءً لرفعة الوطن وصون مكتسباته وإنجازاته، حيث بدأت مراسم «يوم الشهيد» بتنكيس علم الدولة في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، تلاه الوقوف دقيقةً للدعاء الصامت، ثم قام معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، برفع العلم على سارية الوزارة، مصحوبًا بعزف السلام الوطني، وذلك بحضور ومشاركة أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين بالوزارة.

