بعد الاتفاق على فتحه.. من يتولى الإشراف على معبر رفح؟

معبر رفح البري
معبر رفح البري

جاء قرار فتح معبر رفح خلال 72 ساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ كواحد من أهم بنود المرحلة الأولى لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من الجانب الفلسطيني للمعبر بدءًا من مساء اليوم الخميس، فيما لا تزال النقاشات جارية حول القوة التي ستشرف على أعمال المعبر خلال الفترة المقبلة.

فتح معبر رفح ودخول المساعدات

كانت مسألة دخول المساعدات الإنسانية وفتح معبر رفح لدخول وخروج الجرحى من الجانب الفلسطيني إلى المصري والعكس؛ من الأولويات التي اهتمت بها المفاوضات في شرم الشيخ، لمعالجة الكارثة الإنسانية الحالية داخل قطاع غزة.

وقال المحلل العسكري والاستراتيجي، اللواء محمد الصمادي، خلال لقاء متلفز، إن دخول المساعدات بالمعدل المناسب الذي يحتاجه القطاع بعد فتح المعبر، يعتمد على نية حكومة اليمين الإسرائيلي ونتنياهو على الالتزام بالتعهدات المتفق عليها، مشيرًا إلى أن غزة تعيش حاليًا مأساة إنسانية كارثية، وبحاجة إلى الآلاف من شاحنات المؤن الإنسانية والمواد البترولية والمستلزمات الطبية يوميًا.

من سيشرف على المعبر؟

وعن الجهة التي ستتولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر قال «الصمادي» إنه يتوقع إسنادها لجهة أمنية من الولايات المتحدة الأميركية أو الدول العربية والإسلامية بالإضافة إلى مصر، فضلًا عن التواجد الأمني والاستخباري للجانب الإسرائيلي ضمن المنطقة.

وتوقع المحلل العسكري أن اتخاذ القرارات فيما يخص الحركة عبر المعبر سوف يظل بيد الجيش الإسرائيلي، على الرغم من تمركز القوة الأمنية الدولية بالمنطقة، وهذا ما قد يؤدي إلى احتمالية إغلاق المعبر لأي سبب بعد فتحه.

المرحلة الأولى للخطة

بعد الاتفاق على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف الحرب في غزة، عقب مفاوضات شرم الشيخ غير المباشرة مع حماس وإسرائيل التي استمرت لثلاثة أيام، سيتم تنفيذ البنود خلال الساعات القليلة المقبلة، على أن تعلن إسرائيل رسميًا وقف إطلاق النار بعد اجتماع الحكومة الإسرائيلية مساء اليوم الخميس.

وتشمل بنود هذه المرحلة تسليم الرهائن الإسرائيليين خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار، مع دخول آليات تابعة لقوة دولية لاستخراج الجثامين من تحت الأنقاض، وفي المقابل سيتم الإفراج عن ألفي أسير فلسطيني أو أكثر من بين المحكوم عليهم بالمؤبدات العالية والذين اعتقلوا بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.

كما سيتم فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بالتزامن مع تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، والسماح بإدخال المساعدات الإغاثية على النحو المتفق عليه، فضلًا عن الانسحاب الإسرائيلي والتموضع عند النقاط التي اتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.