ذكرى 6 أكتوبر.. كيف جسدت الأعمال الفنية روح الحرب والنصر؟
ساعدت الأعمال الفنية على نقل روح النصر في حرب أكتوبر المجيدة إلى جميع الأجيال، لرفع الروح المعنوية، وتخليد البطولات ونقل مشاعر الشعب والجيش حينها؛ حيث ألقت الأغاني الشعبية والأعمال الدرامية من الأفلام والمسلسلات الضوء على ذكريات الحرب، والأحداث التي عاشها المصريون منذ النكسة وحتى معركة العبور.
السينما والدراما تجسدان البطولة في ذكرى 6 أكتوبر
ركزت العديد من الأعمال الدرامية على قصص البطولات والتضحيات خلال الحرب، التي انتهت بالنصر وفتحت المجال لسلام دائم بالمنطقة، ومن بين أشهر الأفلام والمسلسلات ما يلي:
- فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي عام 1974» الذي رصد الانتقال من الهزيمة إلى النصر، بعدما جسد قصة الجندي الذي عاد من الحرب بعد نكسة 1967 وتتوالى الأحداث لحين تحقيق النصر في 1973.
- فيلم «أبناء الصمت عام 1974» وعُرض في الذكرى الأولى لمعركة العبور.
- فيلم «الطريق إلى إيلات عام 1994» الذي تحدث عن البطولات خلال حرب الاستنزاف ورحلة الضفادع البشرية التي هاجمت ميناء إيلات.
- مسلسلات خلدت البطولات الوطنية مثل «السقوط في بئر السبع»، و«رأفت الهجان».
الأغنية الوطنية المصرية قبل وأثناء وبعد الحرب
اعتُبرت الأغاني الوطنية المصرية بمثابة أداة للتعبئة النفسية وبث الحماس، سواء قبل الحرب أو خلالها أو بعدها، ومن بين أشهر الأغاني التي علقت بعقول جميع المصريين وارتبطت بذكرى أكتوبر ما يلي:
- أغنية «بسم الله... الله أكبر» التي تجسد التكبيرات أثناء القتال والعبور في حرب أكتوبر.
- أغنية «عاش إللي قال» لعبد الحليم حافظ.
- أغنية «أم البطل» وتجسد التضحية خلال الحرب، غنتها الفنانة شريفة فاضل بعد استشهاد ابنها.
- أغاني عبرت عن استعادة الكرامة والثقة بالنفس مثل «على الربابة بغني».
في ذكرى 6 أكتوبر.. فنانون دعموا الجهود الحربية
لم يقتصر دور الفن عند تمثيل الأحداث ونقلها للأجيال، أو بث روح العزيمة والحماس عبر الأغاني، بل تخطى ذلك بكثير، حيث شارك الفنانون لدعم الجهود العسكرية خلال الحرب:
- قادت أم كلثوم حملة «الفن من أجل المجهود الحربي» وخصصت أرباح الحفلات لدعم الجيش وتسليحه.
- شاركت بعض الفنانات في إغاثة الجرحى داخل المستشفيات مثل تحية كاريوكا ونادية لطفي بعد انضمامهن للهلال الأحمر.
- شارك بعض الفنانين في الحرب كجنود من بينهم محمود الجندي وأحمد بدير، اللذان نقلا تجاربهما عبر أعمالهما الفنية.

