إثيوبيا تفتتح سد النهضة رسميًا.. ما تأثيره على مصر والسودان؟
افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي «أبي أحمد» اليوم الثلاثاء، سد النهضة بشكل رسمي، بعد مرور 14 عام على البدء في بنائه، وحضر حفل تدشين المشروع عددًا من الرؤساء والقادة لدول عربية وأفريقية، فضلاً عن شخصيات دبلوماسية محلية، فيما لم تحضر مصر أو السودان تعبيرًا عن رفضهما لما تقوم به إثيوبيا من تصرفات أحادية.
إثيوبيا تفتتح سد النهضة
أعلنت الوكالة الإثيوبية «إينا» عن تدشين حفل افتتاح مشروع سد النهضة على النيل الأزرق، صباح اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس الوزراء أبي أحمد بصحبة القادة الأفارقة، وعددًا من الشخصيات المشهورة داخل وخارج البلاد.
وشمل الحضور كل من إسماعيل عمر جيله رئيس جيبوتي، وراسل مميسو دلاميني رئيس وزراء مملكة إيسواتيني، وسلفا كير ميارديت رئيس جنوب السودان، ووليام ساموي روتو رئيس جمهورية كينيا، وحسن الشيخ محمود رئيس الصومال، وميا أمور موتلي رئيس وزراء بربادوس.
وبحسب الوكالة، يُعد المشروع وطني من الطراز الأول، إذ لم يعتمد على دعم أو ديون خارجية، بل كان ممولاً بالكامل من قِبل الشعب الإثيوبي، وكان قد وصفه «أبي أحمد» بأنه خير دليل على إثيوبيا حين تتوحد، مشيرًا إلى أنه لا يُعد مشروعًا وطنيًا فحسب، بل إنجازًا تاريخيًا للقارة الأفريقية بأكملها.
تأثير السد على مصر والسودان
يُعد تدشين سد النهضة انتهاكًا للقانون الدولي، وتهديدًا للأمن المائي والوجودي لمصر والسودان، ليس فيما يتعلق بالتحديات خلال فترات الجفاف ونقص إمدادات الماء من نهر النيل فحسب، بل بوجود احتمالات انهيار السد نتيجة غياب معايير الأمان.
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أشار منذ أيام إلى رغبته في متابعة أزمة السد الإثيوبي، ومحاولة الوصول إلى اتفاق بين مصر وإثيوبيا، فيما ثمن الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» مساعيه لتحقيق السلام وحل النزاعات، في تدوينه له عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.
اقرأ أيضًا: تحركات مصرية سودانية لمراقبة ماء النيل قبل تدشين سد النهضة!
وكانت المفاوضات الودية التي بدأت منذ عام 2011 وحتى الآن، لم تنجح في الوصول إلى حلول فعلية ممثلة في حصول دولتي المصب على ضمانات رسمية من إثيوبيا حول عدم التأثير على كمية الماء التي تصل بلادهم، باعتبار نهر النيل المصدر الرئيسي لتلبية الاحتياجات المائية في كلا البلدين.
