جمعية دار البر تدعم برنامج "خطوة أمل" لإعادة تأهيل مصابي غزة بـ34.1 مليون درهم
أعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج "خطوة أمل" المُنفذ بالتعاون مع عملية الفارس الشهم 3، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج "خطوة أمل"، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد سعادة عبدالله زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لجمعية دار البر، أن هذه المساهمة تأتي انطلاقاً من رسالة الجمعية الإنسانية والتزامها الراسخ بدعم المبادرات التي تُحدث أثراً مستداماً في حياة المتضررين، مشيراً إلى أن برنامج "خطوة أمل" يجسد قيم العطاء والتكافل التي تنتهجها دولة الإمارات، ويسهم في تمكين المصابين من استعادة استقلاليتهم والعودة إلى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وأضاف أن إجمالي مساهمات جمعية دار البر في إطار عملية الفارس الشهم 3 وصل حتى الآن إلى 34.1 مليون درهم، منذ بدء العمليات الإنسانية لإغاثة المتضررين في قطاع غزة، ما يعكس التزام الجمعية المستمر بدعم المبادرات الإنسانية الإماراتية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن، والإسهام في توفير الدعم الإغاثي والصحي والتأهيلي للأشقاء الفلسطينيين.
من جانبه، أكد حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية في عملية الفارس الشهم 3، أن مساهمة جمعية دار البر تمثل دعماً نوعياً لبرنامج "خطوة أمل"، وتعزز الجهود الإنسانية الإماراتية الرامية إلى توفير خدمات تأهيلية متخصصة للمصابين في قطاع غزة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
وأضاف أن البرنامج يواصل توسيع خدماته العلاجية والتأهيلية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم.
وتجسد هذه المساهمة تكامل الجهود بين جمعية دار البر وعملية الفارس الشهم 3 في تنفيذ مبادرات إنسانية نوعية ومستدامة، بما يعزز جهود إعادة تأهيل المصابين في قطاع غزة، ويؤكد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات في مد يد العون للأشقاء الفلسطينيين، وترسيخ قيم العطاء والتضامن الإنساني.
