3 مواجهات مرتقبة غدا في دور الـ32 بمونديال 2026

مانشيت

تتواصل غدا، منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بإقامة 3 مواجهات مرتقبة، تجمع بلجيكا مع السنغال، والولايات المتحدة الأمريكية مع البوسنة والهرسك، وإسبانيا مع النمسا، في ظل سعي المنتخبات الـ 6 إلى حجز مقاعدها في دور الـ16.

وتتجه الأنظار إلى ملعب سياتل، الذي يحتضن مواجهة بين منتخبي بلجيكا والسنغال، في لقاء يتطلع خلاله الطرفان إلى مواصلة المشوار، وسط تقارب في المستوى الفني واختلاف في أسلوب اللعب.

ويدخل المنتخب البلجيكي المباراة بأفضلية نسبية على مستوى التصنيف الدولي والقيمة السوقية، إذ يحتل المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مقابل المركز الـ18 للمنتخب السنغالي، فيما تبلغ القيمة السوقية لبلجيكا 547.5 مليون يورو، مقابل 478.1 مليون يورو للسنغال، ما يعكس تقارباً كبيراً بين المنتخبين من الناحية الفنية.

وشق المنتخب البلجيكي طريقه إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر مجموعته بفارق الأهداف، إثر تعادله مع مصر (1-1)، ثم مع إيران (0-0)، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على نيوزيلندا (5-1)، مستعيداً فاعليته الهجومية في الجولة الأخيرة.

في المقابل، بلغ منتخب السنغال دور الـ32 بعدما تأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، رغم خسارته أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، قبل أن ينعش آماله بالفوز على العراق (5-0)، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية.

ويعتمد المنتخب البلجيكي على خبرة الحارس تيبو كورتوا، ولاعب الوسط كيفن دي بروين، والمهاجم روميلو لوكاكو، إلى جانب الجناح جيريمي دوكو، الأعلى قيمة سوقية في صفوف المنتخب بواقع 75 مليون يورو.

أما المنتخب السنغالي، فيراهن على قوته البدنية وسرعة التحولات الهجومية بقيادة قائده ساديو ماني، إلى جانب إسماعيلا سار وإبراهيم مباي، اللذين يمثلان أبرز مصادر الخطورة بفضل سرعتهما وقدرتهما على استغلال المساحات.

وفي المباراة الثانية، يستضيف ملعب "باي إيريا" بمدينة سانتا كلارا مواجهة تجمع منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية والبوسنة والهرسك، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة مشوارهم نحو الأدوار المتقدمة، بينما يطمح المنتخب البوسني إلى مواصلة مفاجآته في البطولة.

ويخوض المنتخب الأمريكي اللقاء بأفضلية واضحة على مستوى التصنيف والقيمة السوقية، إذ يحتل المركز الـ15 عالمياً، مقابل المركز الـ61 لمنتخب البوسنة والهرسك، فيما تبلغ القيمة السوقية لمنتخب أمريكا 385.65 مليون يورو، مقابل 146.4 مليون يورو لمنافسه.

وتصدر المنتخب الأمريكي مجموعته برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز على باراجواي (4-1) وأستراليا (2-0)، قبل أن يخسر أمام تركيا (2-3) في مباراة لم تؤثر على تأهله.

في المقابل، تأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث برصيد 4 نقاط، بعدما تعادل مع كندا (1-1)، وخسر أمام سويسرا (1-4)، قبل أن يفوز على منتخب قطر (3-1) في الجولة الأخيرة.

ويعتمد المنتخب الأمريكي على مجموعة من العناصر الشابة، يتقدمها كريستيان بوليسيك وفولارين بالوجون، اللذان يقودان الخط الأمامي.

ويراهن منتخب البوسنة والهرسك على خبرة قائده إدين دجيكو، إلى جانب المهاجم إرميدين ديميروفيتش، والجناح الشاب كريم علايبيغوفيتش، فيما يمثل الحارس نيكولا فاسيلي أحد أبرز عناصر القوة بعد المستويات التي قدمها في التصفيات والبطولة.

أما المواجهة الثالثة، فتجمع منتخبي إسبانيا والنمسا على ملعب "صوفي" في مدينة لوس أنجلوس، في لقاء أوروبي خالص يسعى خلاله المنتخب الإسباني إلى تأكيد مكانته بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بينما يتطلع المنتخب النمساوي إلى مواصلة مشواره وتحقيق مفاجأة جديدة.

ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بأفضلية واضحة على مستوى التصنيف والقيمة السوقية، إذ يحتل المركز الثالث عالمياً، مقابل المركز الـ23 للمنتخب النمساوي، فيما تبلغ القيمة السوقية لمنتخب إسبانيا 1.22 مليار يورو، مقابل 245.2 مليون يورو للنمسا.

وتصدر المنتخب الإسباني مجموعته برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، ثم تغلب على السعودية (4-0)، قبل أن يفوز على أوروغواي (1-0)، لينهي دور المجموعات دون أي خسارة أو استقبال أهداف.

في المقابل، تأهل منتخب النمسا إلى دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد 4 نقاط، إثر فوزه على الأردن (3-1)، وخسارته أمام الأرجنتين (0-2)، ثم تعادله مع الجزائر (3-3).

ويراهن المنتخب الإسباني على قوة خط الوسط بقيادة رودري وبيدري وفابيان رويز، إلى جانب داني أولمو وأليكس باينا، لفرض أسلوب الاستحواذ والسيطرة على إيقاع اللعب، فيما يظل لامين يامال أحد أبرز مفاتيح الهجوم رغم معاناته من بعض المشاكل البدنية، بينما يواجه المدرب لويس دي لا فوينتي تحدياً يتمثل في إصابة نيكو ويليامز ويريمي بينو، ما قد يدفعه إلى إجراء تعديلات هجومية.

ويعتمد المنتخب النمساوي على الضغط العالي وسرعة التحولات الهجومية بقيادة كونراد لايمر ونيكولاس سيوالد ومارسيل سابيتزر وكريستوف باومغارتنر، مع السعي إلى تضييق المساحات أمام المنتخب الإسباني واستغلال الهجمات المرتدة.

المصدر: وام