غدا 3 مواجهات قوية في دورالـ32 بكأس العالم 2026
تتواصل غداً منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بإقامة 3 مواجهات قوية تجمع ألمانيا مع باراغواي، وهولندا مع المغرب، وكوت ديفوار مع النرويج.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة هولندا والمغرب، التي تجمع بين منتخبين لم يتعرضا لأي خسارة في دور المجموعات، بعدما تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، فيما تأهل المنتخب المغربي وصيفاً للمجموعة الثالثة بالرصيد نفسه خلف البرازيل بفارق الأهداف، ليواصل المنتخب المغربي عروضه القوية بعد الإنجاز التاريخي ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022.
ويعول المنتخب الهولندي على سجله المميز في نهائيات كأس العالم، إذ لم يخسر في آخر 15 مباراة بالبطولة خلال الوقتين الأصلي والإضافي، كما لم يتعرض لأي هزيمة أمام منتخب أفريقي في 6 مواجهات سابقة بالمونديال.
في المقابل، يطمح المنتخب المغربي إلى بلوغ الأدوار المتقدمة للمرة الثانية توالياً، مستنداً إلى الأداء المميز الذي قدمه في الدور الأول بقيادة أشرف حكيمي وياسين بونو.
ويعود أول لقاء بين هولندا والمغرب في كأس العالم إلى نسخة 1994، عندما فاز المنتخب الهولندي 2-1 في دور المجموعات، بينما تبادل المنتخبان الفوز في مواجهتين وديتين لاحقتين، إذ انتصر المغرب بالنتيجة ذاتها عام 1999، قبل أن تستعيد هولندا تفوقها بالفوز 2-1 في آخر مواجهة جمعت المنتخبين عام 2017.
يذكر أن الفائز من هذه المباراة سيواجه كندا المتأهل إلى دور الـ 16، بمدينة هيوستن يوم 4 يوليو.
أما المنتخب الألماني، فيدخل مواجهة باراغواي مرشحاً لمواصلة مشواره بعد تصدره مجموعته، رغم خسارته أمام الإكوادور في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بينما بلغ منتخب باراغواي الدور الإقصائي ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، بعد أداء اتسم بالروح القتالية، وكانت أبرز محطاته الفوز على تركيا رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين.
ويفتقد المنتخب الألماني خدمات المدافع نيكو شلوتربيك بسبب الإصابة، فيما يغيب دييغو غوميز عن باراغواي للإيقاف، مقابل عودة ميغيل ألميرون بعد انتهاء عقوبة إيقافه.
وسبق أن التقى المنتخبان مرة واحدة في كأس العالم، وكانت الأفضلية للمنتخب الألماني بالفوز 1-0 في دور الـ16 من نسخة 2002، وهي المباراة التي واصل بعدها مشواره حتى النهائي.
وفي المواجهة الثالثة، تتطلع كوت ديفوار والنرويج إلى مواصلة كتابة التاريخ عندما يلتقيان في دالاس، بعدما بلغ المنتخبان الأدوار الإقصائية في أعقاب عروض مميزة في دور المجموعات.
وحققت كوت ديفوار إنجازاً تاريخياً ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، بعدما احتلت المركز الثاني في مجموعتها، بينما عاد المنتخب النرويجي إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال فرنسا 1998.
وتشهد المباراة صراعاً هجومياً مرتقباً بين الثلاثي الإيفواري أماد ديالو ويان ديوماندي ونيكولاس بيبي، وبين النجم النرويجي إرلينغ هالاند، الذي سجل 4 أهداف في البطولة حتى الآن، ويقود منتخب بلاده إلى جانب القائد مارتن أوديغارد والمهاجم ألكسندر سورلوث.
وستكون هذه المواجهة أول لقاء رسمي يجمع بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم، ما يمنحها طابعاً تاريخياً خاصاً في افتتاح سجل المواجهات بينهما على أكبر مسرح كروي عالمي.
وتكشف القيم السوقية للمنتخبات عن تفاوت واضح بين أطراف المواجهات الثلاث، إذ يتصدر المنتخب الألماني القائمة بقيمة تبلغ 947 مليون يورو مقابل 153.65 مليون يورو لمنتخب باراغواي، فيما تبلغ القيمة السوقية لمنتخب هولندا 754.20 مليون يورو مقابل 447.70 مليون يورو للمغرب، بينما تبدو مواجهة كوت ديفوار والنرويج الأكثر تقارباً من ناحية القيمة السوقية، إذ تبلغ القيمة السوقية للمنتخب الإيفواري 522.10 مليون يورو مقابل 589.90 مليون يورو للمنتخب النرويجي.
المصدر : وام
