بتوجيهات حميد بن راشد.. هيئة الأعمال الخيرية العالمية تؤهّل مجمعاً تعليمياً وتدعم القطاع الصحي في سوريا

مانشيت

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، تواصل هيئة الأعمال الخيرية العالمية تنفيذ مشاريعها الإنسانية والتنموية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم المجتمعات وتحسين جودة الحياة، من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات حيوية في قطاعي التعليم والصحة.

وفي هذا الإطار، أعلنت الهيئة عن إنجاز مشروع صيانة المجمع التعليمي في مدينة اللطامنة بمحافظة حماة السورية ويتكون من خمس مدارس ليكون منارة تعليمية تسهم في نشر العلم والمعرفة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للطلبة.

وفي الجانب الصحي، دعمت هيئة الأعمال الخيرية العالمية، مستشفى الرقة الوطني، من خلال توفير مجموعة من الأجهزة والمستلزمات الطبية لأقسام التوليد والأطفال، شملت أسرة عناية، وأجهزة تنفس آلي وإيكو نسائي، وأجهزة شوارد، وتخثير كهربائي، ومخبرا كيميائيا، ومحطة للأكسجين.

وشملت تجهيزات قسم الأطفال وحديثي الولادة توفير أجهزة منفسة (تهوية)، وحواضن، وطاولات وضوء عمليات، وأجهزة تخدير آلي وكهربائي، وسحب مفرزات، وأجهزة مونيتور، وفحص الأذن، وكشف وريد، وقياس حرارة عن بعد، بما يعزز جاهزية المشفى وقدرته على تقديم خدمات صحية متكاملة.

وأكد سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام للهيئة أن هذه المشاريع تجسد حرص صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، على تنفيذ المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياة المحتاجين، وتعزز مقومات الاستقرار والتنمية في المجتمعات.

ورفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو حاكم عجمان، وذلك لدعمه المتواصل للمشاريع الإنسانية خصوصاً في سوريا، والتي تشمل تنفيذ مشاريع تعليمية، ومرافق صحية حيوية تعيد الأمل للمحتاجين وتعزز جودة حياتهم.

وأضاف الخاجة أن هذه المواقف النبيلة ليست بغريبة على سموه، الذي طالما كان خير عون وسندا دائما للصديق والبعيد؛ إذ يجسد سموه نموذجاً في البذل، ويمتد عطاؤه ليشمل دعم المحتاجين وإغاثة المنكوبين في أنحاء العالم موضحا أن هذه المشاريع التنموية المستدامة بسوريا امتداد لنهج سموه الراسخ ونهج الدولة لتمكين المجتمعات والارتقاء بالإنسان، لتظل الإمارات تحت قيادتها الرشيدة منارة للخير والعطاء.

المصدر : وام