نسخة استثنائية من فينيسيوس.. هل يحقق مع البرازيل ما عجز عنه نيمار؟
تمكن اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور من قيادة منتخب بلاده إلى صدارة المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا لهذا الموسم في كل من كندا والمكسيك وأمريكا، جاء ذلك بعدما استطاع تحقيق فوز ثمين على نظيره منتخب إسكتلندا في المواجهة التي جمعت بينهما فجر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو الجاري.
فينيسيوس جونيور يسجل 4 أهداف
انتهت مباراة البرازيل وإسكتلندا اليوم، بفوز المنتخب البرازيلي بثلاثة أهداف دون رد، ليعتلي البرازيل صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب المغرب الوصيف للمجموعة، ليتأهل بذلك كلاهما رسميًا إلى الدور الـ32 من بطولة كأس العالم لهذا الموسم 2026.
فيما احتل منتخب إسكتلندا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، لذلك سينتظر قليلًا لمعرفة هل سيكون بين أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث والتي ستتأهل بالفعل إلى دور الـ 32 من المونديال. أما منتخب هايتي فيتذيل المجموعة الثالثة وخرج رسميًا من بطولة كأس العالم.
حيث سجل اللاعب فينيسيوس جونيور عدد 4 أهداف، وتمكن من صنع هدفًا آخر خلال 3 مباريات من دور المجموعات، واستطاع بذلك أن يقدم بداية استثنائية وتجربة مميزة تحت قيادة مدربه السابق في ريال مدريد، المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
فيما اختير نجم ريال مدريد فينيسيوس أفضل لاعب في المباراة ثلاث مرات متتالية، أمام كل من منتخبات المغرب، وهايتي، واسكتلندا، ليؤكد بالفعل أنه يقدم نسخة استثنائية قد تقود المنتخب البرازيلي إلى اللقب في مونديال هذا العام 2026، لعدة أسباب أبرزها الآتي:
كان كارلو أنشيلوتي أول من منح اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور الثقة الكاملة في فريق ريال مدريد، حيث تألق تحت قيادته وأسهم في قيادة الفريق مرتين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
أيضًا يقود المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريب منتخب البرازيل حاليًا، كما أنه يعرف جيدًا إمكانيات فينيسيوس، ويستطيع بالفعل توظيفها بالشكل المناسب خلال منافسات كأس العالم.
أما من خلال تسجيله في جميع مباريات دور المجموعات، أصبح فينيسيوس هو خامس لاعب برازيلي في التاريخ ينجح في هز الشباك خلال كافة لقاءات دور المجموعات في نسخة واحدة من مونديال كأس العالم، لينضم بذلك إلى قائمة أسطورية ضخمة تضم كل من النجم جارزينيو في نسخة عام 1970، والنجم روماريو في نسخة عام 1994، والنجمين رونالدو وريفالدو في نسخة عام 2002.
علمًا أن منتخب البرازيل قد تمكن بالفعل من التتويج بلقب كأس العالم في جميع النسخ التي حقق فيها هؤلاء النجوم السابقين هذا الإنجاز، وذلك في أعوام 1970 و1994 و2002، فيما يمتلك فينيسيوس شخصية قيادية، إلى جانب خبرة كبيرة ومتميزة في حصد الألقاب مع ريال مدريد.
وتُعد هذه العوامل مهمة، وقد تساعده في دعم زملائه في المنتخب البرازيلي ليتمكنوا من تقديم أفضل مستوياتهم والمنافسة بقوة على لقب المونديال، ليحقق ما عجز نيمار دا سيلفا عن تحقيقه الذي يشارك في البطولة الحالية بالرغم من الشكوك التي كانت تلاحقه في وقت سابق بسبب الإصابات المتتالية لأنه يسعى بالفعل لرفع لقب البطولة بجانب زملائه.
