بلدية دبي تطلق خدمة متقدمة بالتحليل الجيني لفحص الأغذية المعدلة وراثيا
أطلقت بلدية دبي خدمة متقدمة لفحص الأغذية المعدلة وراثياً، معتمدة على أحدث تقنيات التحليل الجيني، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى ضمان شفافية المنتجات الغذائية، ودعم الامتثال للمتطلبات التنظيمية.
وتأتي هذه المبادرة لتعزيز ثقة المجتمع بالمنتجات المتداولة في الأسواق، بما ينسجم مع توجهات إمارة دبي نحو توظيف الابتكار لرفع مستوى صحة وسلامة وجودة حياة السكان والزوار.
وتقوم الخدمة الجديدة على إجراء كشف نوعي وكمي دقيق للتعديلات الجينية في مختلف المنتجات، مثل المنتجات الزراعية، والزيوت، والأغذية المصنعة، مما يتيح التعرف السريع والدقيق على التراكيب الجينية المعدلة وراثياً.
وتستهدف هذه الخدمة المصنعين، والمستوردين، والمنشآت الغذائية، لضمان مطابقة منتجاتهم لمتطلبات وضع العلامات الغذائية الخاصة بالأغذية المعدلة وراثياً، وفقاً للتشريعات المعتمدة في إمارة دبي والتوجهات العالمية في هذا المجال.
وطوّرت بلدية دبي، في هذا السياق، اختبارات متعددة الأهداف (Multiplex)، لرفع كفاءة الفحص، وتسريع الإجراءات، وتقليل استهلاك الموارد، وهو ما يعزز فاعلية العمليات التشغيلية، ويدعم تطوير منظومة الأمن الغذائي، وحماية حقوق المستهلكين عبر التحقق من صحة بيانات المنتجات.
وأكدت المهندسة هند محمود أحمد، مدير إدارة مختبر دبي المركزي في بلدية دبي، أن خدمة فحص الأغذية المعدلة وراثياً تمثل إضافة نوعية لمنظومة الفحوص المخبرية في البلدية، حيث تتيح الكشف الدقيق عن المحتوى الجيني للمنتجات باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأوضحت أن ذلك يعزز الشفافية في الأسواق، ويدعم جهود البلدية لتطوير منظومة رائدة ومستدامة لسلامة الأغذية، مما يجعل دبي أكثر جودة للحياة ويرسخ مكانتها العالمية في مجالي الأمن الغذائي وسلامة الغذاء.
وأضافت أن البلدية تواصل تطوير قدراتها المخبرية عبر تبني أحدث التقنيات والمنهجيات العلمية العالمية، لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الغذائي، ودعم منظومة الرقابة المتكاملة في الإمارة، مشددة على حرص البلدية على توفير خدمات فحص وتحليل متقدمة للتحقق من سلامة المنتجات، وتعزيز مستويات الشفافية وحماية حقوق المستهلكين، بما يرسخ الثقة في منظومة الغذاء ويدعم مستهدفات الأمن الغذائي المستدام.
ويعمل مختبر دبي المركزي حالياً على استكمال متطلبات الحصول على اعتماد (Non-GMO Project)، والذي يُعد من أبرز الاعتمادات الدولية المتخصصة في التحقق من المنتجات غير المعدلة وراثياً، ليصبح بذلك من أوائل المختبرات في منطقة الشرق الأوسط التي تنال هذا الاعتماد المرموق، ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز مكانته كمختبر مرجعي إقليمي، وتوسع نطاق خدماته المتخصصة المقدمة للجهات الحكومية والقطاع الخاص والمصنعين والموردين.
ويواصل المختبر جهوده الحثيثة، بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في التقنيات الحيوية، لتبادل المعرفة، وتطوير منهجيات الفحص والتحليل، وتبني أفضل الممارسات الدولية. وتهدف هذه الشراكات النوعية إلى تطوير اختبارات مستقبلية أكثر تقدماً ودقة، وتوسيع نطاق الفحوص ليشمل المنتجات والتقنيات الغذائية الناشئة، مما يرتقي بالقدرات الفنية والعلمية للمختبر، ويدعم الابتكار واستشراف مستقبل سلامة الغذاء.
المصدر: وام
