بشرى للجماهير.. 4 عوامل تمنح منتخبات العرب أفضلية في كأس العالم 2026

منتخبات العرب في
منتخبات العرب في كأس العالم 2026

تشهد النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026 حضورًا عربيًا غير مسبوق، يأتي ذلك عبر مشاركة ثمانية منتخبات عربية في النهائيات التي تنطلق اليوم الخميس، وفقًا للقرار الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم برفع عدد المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 48 منتخبًا.

عوامل تمنح منتخبات العرب أفضلية في كأس العالم

على الرغم من تفاوت حظوظ المنتخبات العربية وفقًا لمستوى المنافسين وكذلك قوة المجموعات ومستوى المنافسين، فإن هناك عدة عوامل تساعد في تعزيز فرصها لتحقيق نتائج إيجابية، وجاءت أبرز هذه العوامل ما يلي:

التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة

تقام البطولة الحالية في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد بعض المدن المستضيفة ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، لذا تتمتع المنتخبات العربية بأفضلية في هذا الجانب بسبب اعتياد اللاعبين على اللعب والتدريب في أجواء حارة مقارنة بعدد من المنتخبات الأوروبية.

زيادة عدد المتأهلين من دور المجموعات

تشهد نسخة 2026 نظامًا جديدًا مما يسمح بتأهل 32 منتخبًا إلى الأدوار الإقصائية من أصل 48 مشاركًا، ويأتي ذلك عبر تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تتواجد في المركز الثالث، مما يمنح هذا النظام فرصة أكبر للمنتخبات العربية لتحقيق إنجازات تاريخية خلال البطولة. 

امتلاك المنتخبات عناصر عالية الجودة

تضم بعض المنتخبات العربية عددًا من العناصر عالية الجودة والتي تساعد في تنشيط أقوى الدوريات العالمية، وتمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات، ويأتي كل من المنتخب المغربي والجزائري، ومنتخبات مصر وتونس والسعودية، التي تمتلك لاعبين لديهم القدرة على منافسة كبار المنتخبات العالمية.

الدعم الجماهيري الكبير للمنتخبات العربية

من المتوقع حصول المنتخبات العربية على مساعدة جماهيرية كبيرة خلال البطولة، ومنتظر توافد أعداد كبيرة من المشجعين من الدول العربية لدعم منتخباتهم في المدرجات، وقد يشكل هذا الدعم الجماهيري أحد العوامل المؤثرة في مسيرة المنتخبات العربية مما يزيد من فرصها في تحقيق نتائج مميزة خلال بطولة كأس العالم 2026.

ذكريات رائعة لا تنسى في المونديال

على صعيد آخر، تحمل بطولة كأس العالم عدة ذكريات رائعة لمشجعي كرة القدم، كما أن هناك مشاهد ستظل خالدة في الذاكرة في المونديال والتي لا تنسى، وتمثلت أبرزها فيما يلي:

هدف سعيد العويران التاريخي

سجل اللاعب السعودي سعيد العويران هدفًا تاريخيًا ومميزًا في مرمى بلجيكا في بطولة كأس العالم 1994، ويُصنَّف بأنه أحد أجمل أهداف المونديال على الإطلاق.

ركلة جزاء الحضري

تمكن الحارس المصري عصام الحضري من كتابة اسمه في تاريخ كأس العالم، بعدما تصدى لركلة جزاء في مباراة السعودية في نسخة 2018، خاصةً أنه وأصبح بعمر 45 عامًا أكبر حارس مرمى يتصدى لركلة جزاء في تاريخ المونديال، وكذلك هو أكبر لاعب يشارك في المونديال.

هدف النصيري الإعجازي

سجل اللاعب المغربي يوسف النصيري هدف مميز وبطريقة رائعة في مرمى البرتغال في بطولة ربع نهائي كأس العالم 2022.

ضربة لخضر بلومي

سجل لخضر بلومي هدف تاريخي خلال نسخة مونديال 1982، لمنتخب الجزائر في مرمى ألمانيا، وقاد فريقه إلى فوز المثير بنتيجة هدفين مقابل هدف.