أطلقت النمسا أول مبادرة تجريبية من نوعها في أوروبا لتصنيع رقائق مصائد الأيونات، تمهيداً لإنتاجها على نطاق صناعي، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للحواسيب الكمومية.
وأعلن بيتر هانكا، وزير الابتكار النمساوي، إعطاء إشارة البدء لأول خط إنتاج تجريبي لرقائق مصائد الأيونات في أوروبا، بموجب قانون رقائق الاتحاد الأوروبي، وبقيادة مختبرات السيليكون النمساوية، وبدعم مالي من مبادرة الاتحاد الأوروبي المشتركة للرقائق الالكترونية.
ويقود المشروع "CHAMP-ION"، الذي تبلغ تكلفته 50 مليون يورو، مركز الأبحاث النمساوي "سيليكون أوستريا"، ويهدف إلى تطوير بنية تحتية أوروبية متقدمة لتصنيع رقائق مصائد الأيونات وتطويرها، ما يضع النمسا في قلب أبحاث الكم الأوروبية والمساهمة في صياغة مستقبل أوروبا في مجال التكنولوجيا الكمومية.
يشارك في المشروع 21 منظمة من 6 دول مختلفة، تضم مؤسسات بحثية وجامعات وشركات ناشئة وشركات صغيرة ومتوسطة وشركات صناعية، بقيادة مركز الأبحاث النمساوي "سيليكون أوستريا"، المتخصص في الإلكترونيات والأنظمة البرمجية، بصفته منسق المشروع.
وقالت كريستينا هيرشل، الرئيسة التنفيذية لمركز الأبحاث "سيليكون أوستريا"، مسؤولة تنسيق مشروع "CHAMP-ION".. إن المشروع يمثل مبادرة أوروبية تجمع خبرات رائدة من أنحاء القارة لتعزيز السيادة التكنولوجية لأوروبا في مجال تقنيات الكم.