<

"إدارة الطوارئ والأزمات بأبوظبي" يطلع وفد شرطة الشارقة على نموذجه لحوكمة استمرارية الأعمال

أبوظبي في 21 يوليو /وام/ استقبل مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، وفداً من القيادة العامة لشرطة الشارقة، ترأسه العقيد أحمد السويدي، مدير إدارة استمرارية الأعمال، في خطوة تدعم تكامل المنظومة الأمنية والوقائية في الدولة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن مستهدفات الشراكة الوطنية الرامية إلى توحيد الرؤى وتبادل الخبرات النوعية، ورفع مستويات الاستعداد المؤسسي لمواجهة التحديات المستقبلية المختلفة وضمان مرونة العمليات المشتركة.

واستعرض المركز أمام الوفد، نموذج أبوظبي الرائد في حوكمة استمرارية الأعمال، مسلطاً الضوء على البنية التكنولوجية المتقدمة والأنظمة الذكية التي تدعم اتخاذ القرار وتضمن كفاءة الاستجابة السريعة أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث.

وشملت الزيارة الاطلاع على الأطر الحيوية لتصميم وتنفيذ التدريبات التخصصية والتمارين المشتركة، والتعرف عن قرب على هيكلية إدارة العمليات بالمركز وآلية عملها المبتكرة في رصد ومتابعة الأحداث والتحكم بهان بالإضافة إلى استعراض الآليات المعتمدة لمنح شهادات امتثال الجهات لمتطلبات معايير استمرارية الأعمال وتجديدها، والتي تشكل ركيزة أساسية في حماية البنية التحتية وضمان استمرار التدفق السلس للخدمات الحيوية.

وأكد العقيد أحمد السويدي، أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة استمرارية الأعمال ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين الجهات الحكومية.

من جهتها، قالت شيخة خميس العزيزي، مديرة إدارة استمرارية الأعمال والخدمة البديلة في مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، إن تضافر الجهود وتكامل الأطر التنظيمية بين إدارات استمرارية الأعمال على المستويين الاتحادي والمحلي يشكل الركيزة الأساسية لبناء منظومة وطنية مرنة وقادرة على التكيف الاستباقي مع شتّى المتغيرات.

وأضافت أن هذه الزيارة شكّلت فرصة قيّمة لاستعراض ريادة نموذج أبوظبي في تطبيق المعايير القياسية للاستدامة التشغيلية، ومشاركة آلياتها الرقمية المتقدمة لتقييم المخاطر وقياس مستويات الامتثال، مؤكدة التزام المركز بمواصلة نقل وتبادل هذه المعارف والخبرات لترسيخ الجاهزية المؤسسية وحماية المكتسبات الوطنية.

واختتم الوفد زيارته بجولة ميدانية شملت المرافق التشغيلية، اطلع خلالها على منظومة العمل اليومي والجاهزية الفورية في الحالات المختلفة، معرباً عن تقديره للجهود الاستثنائية التي يقودها المركز في تبني الحلول الاستباقية، ودوره المحوري في صياغة مفهوم جديد لمرونة واستدامة الخدمات الحيوية.