دبي في 15 يوليو / وام / تنطلق فعاليات النسخة الثالثة من "دبي للرطب"، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في قلعة الرمال على طريق دبي العين، وذلك يوم السبت المقبل 18 حتى 26 يوليو الجاري، بمشاركة واسعة من المزارعين والجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والأسر، في حدث يضم 15 شوطًا تنافسيًا ومبادرات جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانة النخلة وتعزيز ارتباط المجتمع بها.
وتشهد دورة هذا العام استحداث شوطَي "تمرة البيت – دبي" و"تمرة البيت – عام" للمرة الأولى، في خطوة تشجع الأسر على العناية بالنخيل المزروع في المنازل، كما يعلن المركز في اليوم الأول عن مبادرة جديدة تستهدف توسيع الأثر المجتمعي للحدث.
وتشمل المنافسات أشواطًا متنوعة تغطي أصناف الرطب وجودة الإنتاج، إلى جانب منافسات "نخلة البيت" و"الجهات الحكومية"، بما يعزز مشاركة مختلف فئات المجتمع ويحفز على الارتقاء بزراعة النخيل وإنتاجه.
ويصاحب الحدث برنامج متكامل من الورش التفاعلية والجلسات الثقافية التي تعرف الزوار، ولا سيما الناشئة والعائلات، بالموروث الإماراتي المرتبط بالنخلة وموسم الرطب من خلال تجارب عملية وأنشطة معرفية تفاعلية.
وقال سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن النسخة الثالثة تمثل محطة جديدة في مسيرة تطوير "دبي للرطب"، مؤكداً أن الحدث أصبح منصة تجمع المجتمع حول قيمة وطنية راسخة تتمثل في النخلة، وتسهم في تعزيز حضورها في حياة الأجيال الجديدة وتشجيع الأسر على زراعتها والعناية بها.
وأضاف أن استحداث شوطَي "تمرة البيت" يأتي انطلاقًا من رؤية تهدف إلى أن تبدأ علاقة الأسرة بالنخلة من المنزل، مشيرًا إلى أن الحدث سيشهد أيضًا إطلاق مبادرة جديدة تضيف بعدًا مميزًا للمنافسات وتفتح آفاقًا أوسع أمام المشاركين.
ويحظى "دبي للرطب" بمشاركة ودعم عدد من الجهات الوطنية، من بينها بلدية دبي، ومركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وإعمار، ومتحف الشندغة التابع لهيئة الثقافة والفنون في دبي، وفرجان دبي، ومصنع دبي للتغليف، والإمارات للمزادات، بما يسهم في إثراء محتوى الحدث وتعزيز حضوره المجتمعي.
وتتولى لجنة تحكيم متخصصة تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة تعزز الشفافية وترفع مستوى المنافسة، فيما يستقبل الحدث زواره يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً، مقدمًا برنامجًا يجمع بين المنافسات والأنشطة التراثية والفعاليات المجتمعية التي تكرس مكانة النخلة باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الإماراتي.