<

حديقة أم الإمارات تحتضن أكثر من 700 نخلة دعماً لمبادرة "نخلة البيت"

أبوظبي في 9 يوليو/ وام / أكدت حديقة أم الإمارات التزامها بالحفاظ على الإرث البيئي والثقافي للإمارات من خلال دعم مبادرة "نخلة البيت"، التي أُطلقت بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب، وذلك باحتضانها أكثر من 700 نخلة تمثل سبعة أنواع وأصناف مختلفة، من بينها 432 نخلة تمر، التي تعد من أكثر أنواع النخيل ارتباطاً بتاريخ الدولة وهويتها الوطنية.

وتولي الحديقة اهتماماً مستمراً برعاية أشجار النخيل حيث تشكل عنصراً رئيسياً في تصميمها الطبيعي وتنتشر في الممرات والمداخل والمساحات الخضراء، بما يعكس مكانتها في الثقافة الإماراتية باعتبارها رمزاً للعطاء والارتباط بالأرض.

ويستند تصميم الحديقة إلى رؤية مستوحاة من الحدائق الإسلامية التقليدية، توظف عناصر الماء والظل والغطاء النباتي لتوفير بيئة طبيعية متكاملة.

وتطبق الحديقة برنامجاً متكاملاً لرعاية أشجار النخيل على مدار العام، يشمل الري المنتظم، وإدارة رطوبة التربة، والتقليم الدوري، والتسميد، إلى جانب الفحوصات الدورية للكشف عن الآفات والأمراض، بما فيها سوسة النخيل الحمراء، وتنفيذ المعالجات الوقائية والتصحيحية عند الحاجة، كما تعتمد نظام ري ذكي يستند إلى قياس مستويات رطوبة التربة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام المياه وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.

وفي إطار جهودها للحفاظ على الغطاء النباتي، نجحت الحديقة في إنقاذ أكثر من 200 شجرة يزيد عمرها على 20 عاماً وإعادة زراعتها في مواقعها الأصلية، كما زرعت أكثر من 150 ألف شجيرة و1,200 شجرة جديدة، إلى جانب احتضانها أكثر من 200 فصيلة من النباتات الإقليمية في "حديقة النباتات"، وأكثر من 40 فصيلة من نباتات الغابات الدافئة في "بيت الظل".

وتنظم الحديقة على مدار العام برامج تعليمية وتجارب تفاعلية تستهدف الأطفال والعائلات، بهدف تعزيز الوعي بأهمية النباتات والأشجار ودورها في الحفاظ على البيئة وترسيخ ثقافة الاستدامة.

وأكدت حديقة أم الإمارات أن مشاركتها في دعم مبادرة "نخلة البيت" تأتي انطلاقاً من حرصها على إبراز القيمة الثقافية والبيئية للنخلة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث للأجيال القادمة.