نظم المركز العالمي للموهوبين التابع لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية ورشة عمل متخصصة بعنوان "تعليم الموهوبين في أوقات الأزمات: فهم دور المعلمين، ومسؤوليات أولياء الأمور، وأفضل ممارسات الدعم"، بمشاركة 152 من التربويين والباحثين والمهتمين بمجال رعاية الموهوبين.
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أفضل السبل الكفيلة بضمان استمرارية تعليم ورعاية الطلبة الموهوبين في أوقات الأزمات، وتعزيز التكامل بين أدوار المعلمين وأولياء الأمور وصناع القرار في توفير بيئات تعليمية مرنة تستجيب لاحتياجاتهم في مختلف الظروف.
وقدّم الورشة خبير الموهبة الدكتور ماكسويل بيبراه أوبوكو، حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه تعليم الطلبة الموهوبين خلال الأزمات، والسبل الكفيلة بدعم نموهم الأكاديمي والاجتماعي والنفسي، من خلال تبني ممارسات تعليمية مرنة، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، ودعم السياسات التعليمية القادرة على الاستجابة للظروف الاستثنائية.
وقال سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية إن الطلبة الموهوبين ثروة وطنية واستثمار استراتيجي في مستقبل المجتمعات، الأمر الذي يتطلب توفير منظومة متكاملة تضمن استمرار رعايتهم وتنمية قدراتهم مهما كانت الظروف.
وأكد حرص المركز على توفير منصات علمية متخصصة تسهم في نقل المعرفة وتعزيز تبادل الخبرات، بما يدعم تطوير الممارسات التربوية والارتقاء ببرامج رعاية الموهوبين.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الرئيسة، شملت دور المعلمين في دعم الطلبة الموهوبين خلال الأزمات، ومسؤوليات أولياء الأمور في توفير بيئة منزلية محفزة لاستمرار تعلمهم، إضافة إلى دور صناع السياسات والجهات المعنية في تطوير منظومة متكاملة لرعاية الموهوبين في الظروف الاستثنائية.
واستعرضت مجموعة من الممارسات والتجارب التي تسهم في تعزيز استمرارية البرامج التعليمية الموجهة للطلبة الموهوبين، وبناء بيئات تعليمية مرنة وشاملة تراعي احتياجاتهم وتساعدهم على مواصلة التعلم والابتكار.
وحظيت الورشة بتفاعل لافت من المشاركين، مسجلةً نسبة رضا بلغت 99.11%، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا تعليم الموهوبين، وأهمية مواصلة تطوير الممارسات الداعمة لهم في مختلف الظروف.
المصدر : وام