<

قبل موقعة أستراليا.. 3 تحديات تؤرق حسام حسن

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية خلال الفترة الحالية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم الفراعنة مستويات مميزة في دور المجموعات، كان أبرزها الفوز على منتخب نيوزيلندا. 

ورغم حالة التفاؤل والطموحات الكبيرة بمواصلة المشوار في البطولة، فإن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يدرك أن المباراة المقبلة ستكون مختلفة تمامًا عن المواجهات السابقة، في ظل امتلاك المنتخب الأسترالي العديد من نقاط القوة التي قد تعقد مهمة المنتخب الوطني.

 أشياء تقلق حسام حسن قبل مواجهة أستراليا

يدخل حسام حسن المباراة وهو يدرك وجود عدد من التحديات التكتيكية التي قد تؤثر على سير اللقاء، ما يجعله مطالبًا بوضع حلول مناسبة لمواجهة أسلوب المنتخب الأسترالي، وتتمثل أبرز هذه التحديات فيما يلي:

 1- الصلابة الدفاعية

رغم نجاح منتخب مصر في تسجيل ثلاثة أهداف أمام نيوزيلندا، فإن المهمة ستكون أكثر صعوبة أمام المنتخب الأسترالي، الذي أثبت قوة كبيرة على المستوى الدفاعي بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين من أصل ثلاث خلال دور المجموعات أمام تركيا وباراغواي. وتعكس هذه الأرقام مدى التنظيم الدفاعي الذي يتمتع به المنتخب الأسترالي، ما يعني أن المنتخب المصري لن يجد المساحات التي استغلها في المباريات السابقة، وسيكون مطالبًا بإيجاد حلول هجومية مبتكرة لكسر هذا التكتل الدفاعي.

 2- الهوية التكتيكية

يمتلك المنتخب الأسترالي أسلوبًا تكتيكيًا مختلفًا عن منتخب نيوزيلندا، إذ يعتمد على الانضباط الدفاعي وإغلاق المساحات بشكل كبير، مع تقارب خطوطه داخل الملعب، ما يجعل اختراقه أمرًا بالغ الصعوبة. 

ويضع هذا الأسلوب لاعبي منتخب مصر أمام تحدٍ كبير يتمثل في ضرورة تسريع نقل الكرة وتجنب الاستحواذ السلبي أو البطء في بناء الهجمات، مع اللجوء إلى الحلول الفردية والتسديد من خارج منطقة الجزاء كلما سنحت الفرصة، لزيادة فرص الوصول إلى الشباك.

 3- التفوق البدني

يتميز المنتخب الأسترالي بتفوق واضح في الجانب البدني، خاصة في الكرات الهوائية، بفضل امتلاكه مدافعين أصحاب بنية جسمانية قوية، وفي مقدمتهم هاري سوتار، الذي يجيد التعامل مع الكرات العرضية والصراعات الهوائية. ويعني ذلك أن الاعتماد على العرضيات التقليدية قد لا يكون الخيار الأنسب للمنتخب المصري، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني تعديل أسلوبه الهجومي، والاعتماد بصورة أكبر على التمريرات الأرضية السريعة والتحركات المتنوعة لاختراق الدفاع الأسترالي.

 4- الفاعلية الهجومية

لا يعتمد المنتخب الأسترالي على الاستحواذ لفترات طويلة، بل يفضل التراجع الدفاعي المنظم ثم الانطلاق بهجمات مرتدة سريعة وخاطفة تستغل المساحات التي يتركها المنافس. 

وتمثل هذه الطريقة أحد أبرز مصادر القلق بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة إذا اندفع لاعبوه هجوميًا بشكل مبالغ فيه، ما قد يمنح أستراليا الفرصة لاستغلال المساحات خلف خطوط الدفاع وحسم المباراة عبر الهجمات المرتدة. لذلك سيكون مطلوبًا من حسام حسن تحقيق التوازن بين الواجبين الدفاعي والهجومي وعدم المجازفة بفتح الملعب أمام المنافس.