نظم مركز الفجيرة لنظم المعلومات الجغرافية بالتعاون مع حكومة الفجيرة الرقمية التمرين السيبراني للجهات الحكومية في الإمارة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية السيبرانية وبناء المرونة الرقمية.
ويأتي تنظيم التمرين ضمن مبادرات المركز الهادفة إلى دعم منظومة الأمن السيبراني، وتعزيز القدرات المؤسسية للجهات الحكومية في التعامل مع مختلف السيناريوهات والهجمات السيبرانية المحتملة، بما يتواكب مع متطلبات حماية البنية التحتية الرقمية، ويحافظ على استمرارية الخدمات الحكومية.
وشهد التمرين مشاركة ممثلين عن 12 جهة حكومية في إمارة الفجيرة، من خلال تطبيق عملي يحاكي سيناريوهات واقعية لهجمات سيبرانية، بهدف اختبار مستوى الجاهزية، وتطوير آليات التنسيق المشترك، ورفع كفاءة فرق العمل لمواجهة التهديدات السيبرانية، ورفع كفاءة الاستجابة للحوادث الأمنية، وبناء منظومة رقمية أكثر أمناً ومرونة.
وركز التمرين على تعزيز ثقافة الجاهزية الاستباقية، وتمكين المشاركين من التعامل مع الحوادث وفق منهجيات عملية، بما يسهم في تطوير سرعة الاستجابة، وتحسين آليات اتخاذ القرار، وضمان تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية.
وأكد سعادة الدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير عام مركز الفجيرة لنظم المعلومات الجغرافية، أن التمرين السيبراني 2026 يمثل خطوة مهمة في تعزيز جاهزية الجهات الحكومية بإمارة الفجيرة، وترسيخ مبدأ الاستعداد المسبق لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة.
وقال إن الأمن السيبراني أصبح ركيزة أساسية في استدامة العمل الحكومي، وحماية المنظومة الرقمية، وضمان استمرارية الخدمات الحكومية بكفاءة وموثوقية.
وأوضح أن هذا التمرين يأتي لتعزيز القدرات الوطنية لحفظ الأمن الرقمي، ويدعم تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، مؤكدا أن الاستثمار في بناء القدرات ورفع مستوى الوعي السيبراني لدى فرق العمل الحكومية من أولويات القيادة الرشيدة في الإمارة.
وأشار إلى أن مثل هذه التمارين تسهم في اختبار الجاهزية، وتطوير مهارات التعامل مع الحوادث، وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة مختلف السيناريوهات السيبرانية المحتملة.
المصدر : وام