<

ورشة لـ"كهرباء دبي" و"سيمنس للطاقة" تبحث تعزيز الابتكار والتحول الرقمي

أكدت ورشة عمل المقارنة المعيارية التي نظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي مع شركة سيمنس للطاقة، أهمية توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في المشتريات، والتحول نحو أنظمة مشتريات متكاملة قائمة على البيانات، فيما خرجت بعدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التميّز المؤسسي والتحسين المستمر في العمليات المؤسسية.

ونظّمت الهيئة الورشة بهدف تبادل أفضل الممارسات واستكشاف فرص الابتكار والتحول الرقمي والتحسين المستمر في مجالات سعادة الموظفين والمتعاملين، والمشتريات، والاستدامة، والصحة والسلامة، وغيرها، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الابتكار والتميّز المؤسسي.

استعرضت الهيئة، خلال الورشة التي شارك فيها عدد من المختصين من الجانبين، ريادتها في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة عل سعادة الموظفين من خلال برامج متكاملة للرفاه والتفاعل، إلى جانب منظومتها الرقمية المتقدمة التي توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المتعاملين، ورفع الكفاءة التشغيلية، ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات، مسلّطة الضوء على مبادراتها في مجال الاستدامة وبرامج كفاءة الطاقة.

وسلط فريق الهيئة الضوء على أبرز الممارسات في إسعاد المتعاملين وتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمات المتعاملين والموردين والعمليات المؤسسية، والتي أسهمت في تحقيق مستويات متقدمة من سعادة المتعاملين، بنسبة 98.9% في مؤشر السعادة اللحظي لحكومة دبي، الذي تقيسه هيئة دبي الرقمية.

من جانبها، استعرضت سيمنس للطاقة ثقافتها المؤسسية القائمة على القيادة الفاعلة والشفافية وتمكين الكفاءات، إضافة إلى تطبيقاتها المتقدمة للذكاء الاصطناعي في دعم التميّز التشغيلي عبر مجالات المشتريات والجودة والصحة والسلامة وإدارة تجربة المتعاملين، إضافة إلى إطارها المتكامل للاستدامة وتركيزها على تطوير حلول مستقبلية مرنة في قطاع الطاقة.

وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز الشراكة الإستراتيجية طويلة الأمد، لا سيما في دعم التحول في قطاع الطاقة في دولة الإمارات، وتحقيق مستهدفات إستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وإستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي.

وجددا التزامهما بمواصلة تعزيز التعاون وتبادل المعارف والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم تحقيق الأهداف الإستراتيجية للطرفين، ويسهم في تطوير حلول مبتكرة تعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة وترتقي بتجربة المعنيين.

المصدر: وام