نظمت هيئة أبوظبي للتراث جلسة حوارية متخصصة بعنوان "دور المؤسسات الثقافية في حفظ التراث والترويج له .. قراءة في التجربتين الصينية والإماراتية"، وذلك ضمن مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب 2026.
شارك في الجلسة سعادة عبدالله بطي القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة شي يويه ون، المفتش الثاني بإدارة الشؤون الدولية في وزارة الثقافة والسياحة الصينية، وما شنغ ده، مستشار وزارة الثقافة الصينية وخبير حماية التراث الثقافي غير المادي في جمهورية الصين الشعبية.
وسلطت الجلسة الضوء على التجربتين الإماراتية والصينية في مجال صون التراث وحمايته، والدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية والتراثية في المحافظة على الموروث وتعزيز حضوره في المجتمع، إلى جانب استعراض المبادرات والبرامج الهادفة إلى نقل المعارف التراثية إلى الأجيال القادمة وترسيخ ارتباطها بالهوية الوطنية.
وناقش المشاركون خلال الجلسة أثر التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية على مستقبل حماية التراث، مؤكدين أهمية الاستفادة من هذه الأدوات في توثيق التراث ونقله للأجيال المقبلة، بما يضمن استدامته وتعزيز الوصول إليه.
وأكد المشاركون أن ما يجمع دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية من اهتمام بالتراث والثقافة يشكل أساساً مهماً للتعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين، حيث تناولت الجلسة آفاق التعاون الثقافي والتراثي بين البلدين، وفرص تبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات المعنية، بما يسهم في تطوير المبادرات والمشروعات المشتركة في مجالات التراث والثقافة، ويعزز التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين.
وتأتي هذه الجلسة في إطار مشاركة هيئة أبوظبي للتراث في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، وضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الحضور الدولي للتراث الإماراتي، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والمعرفي مع المؤسسات المتخصصة حول العالم، بما يسهم في دعم جهود صون التراث وتعزيز مكانته باعتباره ركيزة أساسية وجسراً للتواصل بين الشعوب.
المصدر: وام