<

"العلاج بالفن" ورشة لـ "دبي لرعاية النساء والأطفال"

تنظم مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "العلاج بالفن"، ضمن مبادرة "التأهيل الدامج" بهدف تعزيز المعارف والمهارات المهنية في توظيف الفن كأحد الأساليب العلاجية الداعمة للصحة النفسية والرفاه الاجتماعي. وتُعقد الورشة من 23 إلى 25 يونيو الجاري بمشاركة أكثر من 60 مهنيا من العاملين في مجالات علم النفس والخدمة الاجتماعية وحماية الطفل والأسرة والدعم النفسي والتأهيل على مستوى الدولة.

وتأتي الورشة في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تطوير الكفاءات المهنية وتمكينها من أحدث المعارف والممارسات المتخصصة من خلال استعراض تطبيقات العلاج بالفن بوصفه أحد الأساليب العلاجية الحديثة التي توظف الإبداع كأداة للدعم النفسي والاجتماعي بما يتيح للأفراد التعبير عن تجاربهم ومشاعرهم بوسائل غير لفظية ويسهم في تعزيز الفهم الذاتي والتعافي وبناء المرونة النفسية.

وتركز الورشة على تزويد المشاركين بالمعارف والتطبيقات العملية اللازمة لتوظيف العلاج بالفن في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل من خلال التعرف إلى آليات استخدام التعبير الفني كوسيلة لفهم التجارب الإنسانية وتعزيز التواصل مع الأفراد بمختلف فئاتهم العمرية بما يسهم في تطوير الممارسات المهنية ورفع كفاءة التدخلات الداعمة للصحة النفسية.

ويتضمن البرنامج التدريبي مجموعة من المحاور النظرية والتطبيقية المتخصصة تشمل سيكولوجية الرسوم وتحليل دلالاتها النفسية والانفعالية ومراحل التعبير الفني ومفهوم الإسقاط في الفن، إلى جانب توظيف الرسم والألوان في فهم الاحتياجات النفسية والسلوكية. كما يستعرض تطبيقات العلاج بالفن في التعامل مع عدد من التحديات النفسية والاجتماعية والنمائية بما يعزز قدرة المختصين على توظيفه ضمن خطط الدعم والتأهيل المختلفة.

كما يتيح للمشاركين فرصة التعرف إلى تجارب وتطبيقات عملية تسهم في تعزيز فهمهم للأبعاد النفسية المرتبطة بالتعبير الفني وتدعم قدرتهم على توظيف هذا الأسلوب ضمن بيئات العمل المختلفة وفق أسس مهنية وعلمية متخصصة.

وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري مدير عام المؤسسة بالإنابة، أن المؤسسة تحرص على مواصلة تطوير البرامج التخصصية التي تواكب المستجدات المهنية في مجالات الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي وتسهم في تعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية وتمكينها من توظيف الأساليب الحديثة التي ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للأفراد والأسر.

وأضافت أن العلاج بالفن يشكل أحد النماذج المهنية التي أثبتت فاعليتها في تعزيز التواصل وفهم التجارب الإنسانية بصورة أعمق من خلال توظيف الإبداع كمساحة للتعبير والتفاعل. ومن خلال الورشة نسعى إلى توسيع آفاق المعرفة المتخصصة لدى الممارسين وإثراء أدواتهم المهنية بما يمكنهم من تقديم دعم أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات المستفيدين انطلاقاً من إيماننا بأن تطوير الممارسات المهنية يمثل ركيزة أساسية في بناء منظومة أكثر قدرة على الاحتواء والمساندة والتمكين.

المصدر: وام