<

"الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو

تواصل مكتبات الشارقة العامة استقبال طلبات الترشّح للدورة الـ26 من "جائزة الشارقة للأدب المكتبي - 2025–2026" حتى 30 يونيو الحالي داعية الباحثين والمؤسسات والمكتبات والمتخصصين إلى تقديم مشاركاتهم في واحدة من أبرز الجوائز العربية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات.

وتهدف الجائزة إلى الإسهام في النهوض بالبحوث والدراسات في مجال المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات إلى جانب نشر الوعي بأهميتها ودورها في تطوير الحركة الثقافية والبحثية في العالم العربي كما تسعى الجائزة إلى استقطاب الباحثين في الجامعات والمكتبات وتشجيعهم على الاشتراك بدراساتهم بهدف الارتقاء بمجالات البحث العلمي في هذا المجال.

وتأتي هذه الدورة تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في المكتبات: الابتكار والأثر" تأكيداً على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير بيئات المعرفة وإثراء خدمات المكتبات وتتضمن الجائزة ثلاث فئات تشمل "الفئة البحثية" و"أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية" و"أفضل مشروع وممارسة في حقل التخصص".

وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة وتكريمهم خلال فعاليات "ملتقى جائزة الشارقة للأدب المكتبي" بمقر "هيئة الشارقة للكتاب" حيث يبلغ مجموع جوائزها النقدية 85 ألف درهم.

وقالت إيمان بوشليبي مديرة إدارة مكتبات الشارقة بدعم من هيئة الشارقة للكتاب: تسهم جائزة الشارقة للأدب المكتبي في نشر الوعي المكتبي والمعلوماتي والمعرفي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في النهوض بالثقافة والحركة العلمية والبحثية ودعم المؤسسات والجهات الثقافية في العالم العربي للارتقاء بهذا المجال الحيوي.

وأضافت: اختارت الجائزة في دورتها السادسة والعشرين موضوع الذكاء الاصطناعي في المكتبات انطلاقاً من التحول الكبير الذي تعيشه مؤسسات المعلومات اليوم وحاجتها إلى الاستفادة من التقنيات الذكية إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة تخدم الإنسان والمعرفة وتمنح قطاع المكتبات حضوراً أقوى في منظومة الابتكار والتنمية.

وتواكب "جائزة الشارقة للأدب المكتبي" 2025-2026 التحولات التي يشهدها قطاع المكتبات ومؤسسات المعلومات مع تطور التقنيات الذكية واتساع حضور الذكاء الاصطناعي التوليدي وتنامي الحاجة إلى دراسات وممارسات عربية ترصد أثر هذه التقنيات في إدارة المعرفة وتحسين تجربة المستخدم وتطوير خدمات البحث والاكتشاف وبناء بنى تقنية أكثر كفاءة ومسؤولية.

وتستقبل "الجائزة البحثية" الأبحاث المتخصصة التي تتناول موضوع الذكاء الاصطناعي في المكتبات من خلال ثلاثة محاور هي "التقنيات والتطبيقات الأساسية للذكاء الاصطناعي" و"تجربة المستخدم وإمكانية الوصول" و"البنية التقنية والتنفيذ".

وتكرم هذه الجائزة ثلاثة مراكز حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 20 ألف درهم وينال الفائز بالمركز الثاني 15 ألف درهم فيما يحوز الفائز بالمركز الثالث 10 آلاف درهم.

وتتضمن معايير المشاركة في "الجائزة البحثية" أن يتسم البحث بالأصالة العلمية والموضوعية وألا يكون قد سبق نشره أو ترشيحه للنشر مع التقيد بمنهج علمي دقيق وتوثيق المصادر والمراجع وتقديم إضافة علمية في مجال المكتبات والمعلومات.

وتُكرم فئة "أفضل مكتبة أومؤسسة معلومات عربية" التميز في الابتكار والتأثير في مجال الذكاء الاصطناعي وتُمنح لمكتبة أو مؤسسة معلومات عربية تقدم نموذجاً متقدماً في توظيف الذكاء الاصطناعي سواء في تطوير الخدمات أو تحسين الوصول إلى المعلومات أو بناء تجارب مستخدم أكثر كفاءة أو اعتماد بنى تقنية قادرة على دعم التحول الذكي في العمل المكتبي.

وتستند هذه الفئة إلى تقييم قدرة المؤسسة على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها التشغيلية وقياس أثر ذلك في خدمة مجتمعها إلى جانب النظر في شمولية واكتمال المصادر وجودة الخدمات وإمكانية الوصول لمختلف فئات المستخدمين وحماية البيانات فضلاً عن التعاون والتواصل وتطبيق مفاهيم الإبداع والابتكار واستشراف المستقبل لتحقيق استباقية في الاستجابة للاحتياجات المتطورة لمستخدميها والتكيف مع التكنولوجيا المتغيرة.

وتستهدف الفئة الثالثة "أفضل مشروع وممارسة في حقل التخصص" المشاريع والممارسات التي تنفذها المكتبات ومراكز المعلومات العربية والتي تتماشى مع رسائلها وقيمها وتقدم حلولاً عملية في مجال الذكاء الاصطناعي أو التحول الرقمي أو إدارة المعرفة مع التركيز على وضوح الأهداف ومراحل التنفيذ والأثر المهني والمجتمعي وقابلية نقل التجربة إلى مؤسسات أخرى.

وتتضمن معايير هذه الفئة دعم التحول الرقمي وتعزيز الإبداع والابتكار وتطوير أدوات البحث والاكتشاف وتحسين ممارسات الضبط الببليوجرافي والفهرسة وتوظيف التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والواقع الافتراضي والمدمج في تبسيط العمليات وتحسين تجربة المستخدم.

المصدر: وام