<

كليات التقنية العليا: الفوز بجائزة "دمج" يعكس التزامنا الراسخ بتمكين أصحاب الهمم

أكد سعادة الدكتور فيصل العيان، مدير مجمع كليات التقنية العليا أن فوز الكليات بجائزة "أفضل جهة في محور إمكانية الوصول – القطاع الحكومي ضمن حفل تكريم الجهات الفائزة في جائزة أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم – دمج، يعكس التزامها بترجمة مفهوم الشمول إلى ممارسات عملية ومستدامة داخل البيئة التعليمية.

وأعرب عن فخره بهذا التكريم الذي يمثل شهادة على الجهود المتواصلة التي تبذلها كليات التقنية العليا لتوفير بيئة تعليمية دامجة وآمنة ومؤهلة، تتيح للطلبة من أصحاب الهمم فرصاً متكافئة للتعلم والمشاركة والإنجاز، كما يأتي تقديراً لجهودها في تطوير بيئة تعليمية دامجة ومؤهلة في حرمها بأبوظبي، وتعزيز إمكانية الوصول إلى المرافق والخدمات والمنصات الرقمية، بما يدعم مشاركة الطلبة من أصحاب الهمم في الحياة الأكاديمية.

وأضاف: ننظر إلى الدمج وإمكانية الوصول لأصحاب الهمم باعتبارهما جزءاً أساسياً من تجربة الطالب التعليمية، وليس مجرد متطلبات أو إجراءات تنظيمية، ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير بيئات تعليمية ورقمية أكثر شمولاً ومرونة، ونعمل على توظيف التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة لتمكين الطلبة من أصحاب الهمم من المشاركة الفاعلة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات وأولوياتها الوطنية في بناء مجتمع شامل واقتصاد معرفي قائم على الكفاءات والفرص المتكافئة للجميع.

وحققت كليات التقنية العليا على مدار السنوات الماضية إنجازات نوعية في مجالي البيئة الفيزيائية المؤهلة والنفاذ الرقمي لأصحاب الهمم، بما في ذلك تطوير مرافق الكليات، وتحسين تجربة الطلبة في الوصول إلى الخدمات الأكاديمية وغير الأكاديمية.

وشملت جهود كليات التقنية العليا في حرم أبوظبي تطوير مرافق مهيأة تدعم سهولة الحركة والاستقلالية، بما في ذلك توفير مواقف مخصصة، ومنحدرات ومصاعد، ودورات مياه مهيأة، وكراسٍ متحركة، ومقاعد إخلاء، إلى جانب خطط إخلاء شخصية وتدريبات سلامة تراعي احتياجات الطلبة من أصحاب الهمم.

كما وفرت الكليات خدمات دعم أكاديمي وغير أكاديمي تشمل التسهيلات الخاصة بأداء الاختبارات، والتقنيات المساندة، وحلول تحويل النصوص المكتوبة إلى مسموعة، والنصوص السمعية إلى مكتوبة.

وعلى مستوى البيئة الرقمية، طورت كليات التقنية العليا منصاتها الإلكترونية بما يعزز سهولة الوصول والاستخدام لجميع الفئات، من خلال خصائص تشمل قراءة النصوص، والنصوص البديلة للصور، والتحكم بحجم الخط، ودعم التصفح عبر لوحة المفاتيح، والترجمة بلغة الإشارة.

كما حققت الكليات مؤشرات متقدمة في رضا الطلبة من أصحاب الهمم عن الخدمات الرقمية والموقع الإلكتروني، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتوعية لتعزيز ثقافة الدمج.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لنهج كليات التقنية العليا في تطوير نموذج تعليمي تطبيقي يربط جودة التعليم بجودة التجربة الطلابية، ويرسخ بيئة أكاديمية داعمة تُمكّن جميع الطلبة من اكتساب المهارات، وبناء الثقة، والاستعداد للمستقبل، بما يعزز مساهمة الكليات في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.

المصدر: وام