<

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تشارك في "بكين الدولي للكتاب 2026"

تشارك جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، الذي يقام في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 17 إلى 21 يونيو الحالي، ضمن الجناح الوطني الموحد لدولة الإمارات "البيت الإماراتي".

وتأتي مشاركة الجامعة للعام الثاني على التوالي في المعرض في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حضورها في الفعاليات الثقافية والمعرفية على المستويين الإقليمي والدولي، وترسيخ دورها مركزًا دوليًا لإنتاج المعرفة الإنسانية وبناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات.

وتعرض الجامعة ضمن جناح البيت الإماراتي مجموعة متنوعة من إصداراتها العلمية والفكرية والثقافية، التي تشمل الموسوعات المتخصصة، والمجلات الأكاديمية المحكمة، والكتب والدراسات البحثية، والرسائل العلمية وحصيلة المؤتمرات الدولية التي تتناول موضوعات نوعية في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية.

وتعكس هذه الإصدارات اتساع الحراك العلمي في الجامعة وإسهاماتها في إنتاج المعرفة الرصينة وتطوير البحث العلمي وإثراء المكتبة العربية والعالمية بمضامين أكاديمية وفكرية تعالج قضايا الإنسان والمجتمع والتحولات الحضارية المعاصرة.

كما تشارك الجامعة في البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض من خلال جلسة علمية بعنوان "الوعي الفكري وتمكين الإنسان.. أسس الاستقرار المجتمعي"، تناقش أثر التحولات الرقمية المتسارعة وتدفق المعلومات في تشكيل الوعي، وأهمية تنمية التفكير النقدي وتعزيز البناء المعرفي للإنسان بوصفه الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة.

وأكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن مشاركة الجامعة في معرض بكين الدولي للكتاب 2026 تعكس التزامها برسالتها العلمية والإنسانية، وسعيها إلى تعزيز حضورها في المشهد الثقافي العالمي من خلال الإسهام الفاعل في إنتاج المعرفة ونشرها وتوظيفها في خدمة المجتمعات، وإبراز دور العلوم الإنسانية في بناء الوعي ودعم التقارب والتفاهم بين الشعوب، لاسيما أن الحدث يتيح فرصة لتبادل الخبرات مع نخبة من المؤسسات الفكرية والثقافية والأكاديمية العالمية، وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير الدراسات الإنسانية وتعزيز دورها في معالجة القضايا والتحديات المعاصرة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات نجحت في تقديم نموذج حضاري جعل من المعرفة والتسامح والانفتاح أسسًا للتنمية والاستقرار، مؤكدًا أن اختيارها ضيفَ شرفٍ للمعرض هذا العام يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية والشراكة المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، ويعكس ما تشهده علاقات البلدين من تعاون متواصل يسهم في إثراء الساحة الثقافية والمعرفية الدولية.

المصدر : وام