<

شرطة أم القيوين تنظم ملتقى "الطفل الآمن"

نظمت القيادة العامة لشرطة أم القيوين ممثلة بإداة حماية ووقاية المجتمع ومركز الدعم الاجتماعي وفريق الشرطة النسائية، ملتقى "الطفل الآمن"، تحت شعار "نحو بيئة أمنة وداعمة لنمو الطفل"، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأطفال، وترسيخ بيئة آمنة داعمة لنموهم السليم.

وتناول الملتقى الذي أقيم في مسرح أم القيوين الوطني، عدداً من المحاور المتعلقة بحماية الطفل من الجوانب القانونية والنفسية الاجتماعية.

وقدم الرائد سيف حميد عدران مدير فرع الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة بأم القيوين، عرضا ‘حول أحكام القانون الاتحادي لحقوق حماية الطفل " قانون وديمة"، والتعريف بالحقوق التي يكفلها للأطفال، إلى جانب تسليط الضوء على مسؤولية أولياء الأمور في توفير الرعاية والحماية لأبنائهم، والتنبيه إلى المساءلة القانونية التي قد تترتب على حالات الإهمال أو التقصير، مؤكداً أهمية المتابعة الأسرية المستمرة للأبناء، ودور الأسرة في بناء شخصية الطفل وتعزيز شعوره بالأمان.

وأكدت فاطمة خليل بن طوق، مستشار أسري وأخصائي حماية الطفل، أهمية التماسك الأسري باعتباره الركيزة الأساسية في حماية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سليمة، مشيرةً إلى أن الأسرة المستقرة والقائمة على الحوار والتفاهم والاحتواء تسهم في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وشعوره بالأمان.

وشددت على أهمية المتابعة اليومية للأبناء والتعرف على احتياجاتهم وتحدياتهم، إلى جانب تعزيز التواصل الإيجابي داخل الأسرة، بما يحد من المشكلات السلوكية والاجتماعية ويعزز الترابط الأسري، مؤكدةً أن المدرسة تمثل شريكاً أساسياً للأسرة في تنشئة الأبناء وغرس القيم والسلوكيات الإيجابية لديهم من خلال التعاون والتواصل المستمر بين الجانبين.

وفي محور السلامة الرقمية، استعرض النقيب علي عبدالله المزروعي رئيس قسم التوعية بمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، المخاطر المرتبطة بالألعاب الإلكترونية، مؤكداً أن الرقابة الرقمية للأبناء تمثل خط الدفاع الأول لحمايتهم، من خلال وضع ضوابط واضحة لأوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية وتحديد أنواع الألعاب المناسبة لأعمارهم، إلى جانب الاستفادة من الخصائص التقنية المتاحة للتحكم بالمحتوى والمواقع الإلكترونية وإدارة الوقت المخصص للاستخدام.

وأكدت الدكتورة مهرة آل مالك، دكتور مساعد في جامعة عجمان -أخصائية نفسية، أهمية الوعي النفسي لدى الأسر وضرورة الاستعانة بالأخصائيين النفسيين عند الحاجة، مشيرةً إلى أن الاكتشاف المبكر للمشكلات والتحديات النفسية والسلوكية التي قد يواجهها الأبناء يسهم في معالجتها والحد من آثارها السلبية قبل تفاقمها.

وشددت على أهمية توفير بيئة أسرية داعمة قائمة على الحوار والاستماع والتفهم، لما لذلك من دور محوري في تعزيز الصحة النفسية للأطفال وبناء شخصيات متوازنة قادرة على التعامل مع مختلف المواقف والتحديات الحياتية.

وتحدثت الإعلامية منى العواني عن أهمية القدوة الإيجابية، لا سيما من قبل المؤثرين وصناع المحتوى عبر المنصات الرقمية، مؤكدةً ضرورة تعزيز الحوار مع الأبناء والإجابة عن تساؤلاتهم بما يرسخ الثقة المتبادلة بينهم وبين أسرهم.

المصدر : وام