توج تحدي القراءة العربي الطالبة غزل رشاد عادل تيم، بطلة لدورته العاشرة على مستوى دولة فلسطين، بعد تصفيات شهدت مشاركة فلسطينية قياسية بـ 712 ألفا و765 طالباً وطالبة مثلوا 1719 مدرسة تحت إشراف 4788 مشرفاً ومشرفة.
وجرى تتويج الطالبة غزل رشاد عادل تيم، من الصف العاشر في مدرسة بنات العودة الثانوية التابعة لمديرية بيت لحم، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة، الذي أقيم في مدينة رام الله، بحضور صادق الخضور، الوكيل المساعد للشؤون الطلابية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وحشد من المهتمين بالشأن الثقافي وأولياء أمور الطلاب والطالبات.
وجرى خلال الحفل أيضاً الإعلان عن فوز عاهد صالح أبو الرب، من مديرية جنين بلقب "المشرف المتميز"، ومدرسة ذكور الإسراء الثانوية الخاصة من مديرية طولكرم بلقب "المدرسة المتميزة"، والطالبة غزل إسماعيل صدقي دراغمة، من الصف العاشر في مدرسة النور للمكفوفين التابعة لمديرية جنين بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم من بين 450 طالباً وطالبة.
وتأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى دولة فلسطين 10 طلاب وطالبات، وهم إضافة إلى الطالبة غزل رشاد عادل بطلة التحدي، سارة سامح نهيد حمد، من الصف الثالث في مدرسة طلائع الأمل الثانوية التابعة لمديرية نابلس، وميرا إياد جبارين، من الصف التاسع في مدرسة الدوارة الثانوية للبنات (شمال الخليل)، وآيات طالع بني جابر، من الصف العاشر في مدرسة عقربا الثانوية للبنات (جنوب نابلس)، وليان محمود شاهين، من الصف الثامن في مدرسة بنات دوما الثانوية (جنوب الخليل)، وبتلة عبدالله الخطيب، من الصف الثاني عشر في مدرسة بنات الأقصى الثانوية (القدس)، ومحمود رأفت صبح، من الصف التاسع من طلبة غزة في المدرسة الافتراضية خارجي عليا 25 أ(غزة)، ورونزا هيثم الشيخ علي، من الصف الثالث في مدرسة بنات أحفاد منيب المصري (جنين)، وزيد فؤاد شلالدة، من الصف الخامس في مدرسة صفد الأساسية للبنين (شمال الخليل)، ولجين عماد جلاد، من الصف السادس في مدرسة بنات القدس الأساسية (طولكرم).
وسجل تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40 مليونا و286 ألفا و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32 مليونا و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138 ألفا و426 مدرسة، و161 ألفا و507 مشرفين ومشرفات.
وأعرب معالي الأستاذ الدكتور أمجد برهم، وزير التربية والتعليم العالي، في الحكومة الفلسطينية، عن الفخر بهذه المشاركة غير المسبوقة في تصفيات الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بأكثر من 712 ألف طالب وطالبة، والتي تعكس إيمان الطلبة الفلسطينيين العميق بقيمة المعرفة، وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص للتميّز والإبداع، مؤكداً أن الطلبة الفلسطينيين يثبتون يوما بعد آخر، وعلى الرغم من الظروف التي يمر بها وطنهم، أن إرادة التعلم أقوى من التحديات، وأن العلم يظل السلاح الأهم لصناعة الأمل وبناء المستقبل.
وأضاف أن الوزارة تنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه محطة إستراتيجية ضمن رؤيتها لتطوير منظومة تعليمية ترتكز على ترسيخ ثقافة القراءة وتنمية مهارات التفكير النقدي، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس التزامها المستمر بدعم البرامج والمبادرات التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل للمستقبل، وقادر على مواكبة التحولات المعرفية المتسارعة، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته.
ونوّه بالدور الريادي لدولة الإمارات في إطلاق مبادرات نوعية للارتقاء بالمعرفة والتعليم وصون اللغة العربية، بما يسهم في خلق حراك معرفي عربي يعزز مكانة لغة الضاد في نفوس الأجيال الصاعدة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق عمل مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" وتحدي القراءة العربي طوال التصفيات، كما هنأ أوائل فئات تحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين وأولياء أمور الطلبة المشاركين في المنافسات.
من جانبه، أعرب الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" عن اعتزازه بالمشاركة الواسعة التي سجلتها دولة فلسطين في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، والتي عكست تفاعلاً نوعياً من الطلبة مع المشروع القرائي الأكبر من نوعه باللغة العربية على مستوى العالم، مؤكداً أن هذا الإقبال يجسد تنامي الوعي بأهمية القراءة كمدخل أساسي لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وأكد أن تحدي القراءة العربي يواصل ترسيخ مكانته كمنصة معرفية رائدة تسهم في اكتشاف طاقات الطلبة وصقل قدراتهم، من خلال توفير بيئة تنافسية محفزة تدعم الإبداع وتوسع الآفاق العلمية والثقافية، وهو ما انعكس في المشاركة القياسية التي شهدتها الدورة العاشرة، والتي تجاوزت 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، في دلالة واضحة على الانتشار الواسع للمبادرة وتعاظم أثرها في ترسيخ ثقافة القراءة.
ونوّه بجهود فرق العمل والشركاء التربويين في دولة فلسطين، مثمناً ما بذلوه من عمل متكامل أسهم في إنجاح التصفيات وتعزيز مشاركة الطلبة وإبراز قدراتهم في بيئة تعليمية محفزة.
المصدر: وام