<

تخريج الدفعة السابعة من طلبة مدارس الإمارات الوطنية بمجمع الشارقة

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة شهد الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي اليوم حفل تخريج الدفعة السابعة من طلبة مدارس الإمارات الوطنية بمجمع الشارقة (دفعة عام الأسرة 2026) البالغ عددهم 158 طالبًا وطالبة والذي أقيم في "مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات" بحضور عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وأعضاء مجلس إدارة المدارس والهيئتيْن الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور.

وأشاد معالي أحمد بن محمد الحميري الأمين العام لديوان الرئاسة رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية بإنجازات "مدارس الإمارات الوطنية" ودورها في إعداد أجيال متمكنة علميًا وقياديًا قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية عبر برامج تعليمية متطورة تُوظّف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتُعزّز مفاهيم الاستدامة والابتكار.

وهنّأ معاليه الخرّيجين والخرّيجات وأولياء الأمور بهذا الإنجاز معربًا عن ثقته بقدرتهم على مواصلة التميّز الأكاديمي وتمثيل دولة الإمارات في ميادين العلم والمعرفة والابتكار.

من جانبه أكد لاكلان ماكينون المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية أن هذا النجاح يعكس فاعلية رؤية المدارس في بناء شخصية الطالب أكاديميًا ووطنيًا وإنسانيًا وإعداده لمتطلبات المستقبل عبر بيئة تعليمية داعمة للإبداع والقيادة وخدمة المجتمع.

وعبّر الخريجون والخريجات عن فخرهم بما حققوه خلال مسيرتهم الدراسية مثمنين دور "مدارس الإمارات الوطنية" في تنمية مهاراتهم وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية وأعربوا عن شكرهم للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لشباب الوطن ولسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على رعايته الكريمة والمستمرة مؤكّدين التزامهم بمواصلة مسيرة التعلم والعطاء وخدمة الوطن.

وفي ختام الحفل كرم الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي الخرّيجين والخرّيجات وسلمهم الشهادات متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم الجامعية والمهنية فيما كرمت إدارة المدارس الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي وتسلم درعا تذكارية تقديرًا لتشريفه الحفل ومشاركته الطلبة فرحة تخرجهم.

يُعدّ "مجمع الشارقة" الذي افتُتح في 2015 صرحًا تعليميًا متميّزًا يضمّ أكثر من 2572 طالبًا وطالبة ويُقدّم تعليمًا نوعيًا يجمع بين المعايير الأكاديمية العالمية والهوية الوطنية.

المصدر: وام