<

لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تعقد اجتماعها الأول استعداداً للدورة الــ13

عقدت لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي اليوم اجتماعها الأول لعام 2026 في مسرح المجاز بالشارقة استعدادًا للدورة الثالثة عشرة للجائزة.

ناقش الاجتماع تطوير فئات الجائزة ومعايير التقييم وآليات التحكيم بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الاتصال والإعلام على المستويين الإقليمي والدولي.

وثمن سعادة طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة وسعادة علياء بو غانم السويدي مدير المكتب جهود أعضاء لجنة التحكيم المبذولة خلال الدورات السابقة ودورها في ترسيخ مكانة الجائزة باعتبارها إحدى أبرز الجوائز المتخصصة في مجال الاتصال الحكومي.. وأشارا إلى أن الدورة الجديدة ستشهد تطويرًا نوعيًا في منهجية التقييم من خلال التركيز بشكل أكبر على الأثر والنتائج المستدامة للمبادرات والمشاريع المشاركة إلى جانب جودة التخطيط والتنفيذ، بما يعزز قدرة الجائزة على تكريم التجارب الاتصالية الأكثر تأثيرًا وإسهامًا في خدمة المجتمعات.

واطلع أعضاء لجنة التحكيم على نظام التصويت الذي طوّره المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة لضمان مواكبة الجائزة للمتغيرات التقنية بما يعزز دقة تطبيق المعايير بجودة عالية وناقشوا فئات الجائزة ومعايير التحكيم الخاصة بها.

واستعرض الأعضاء التوجهات الجديدة التي تعزز موضوعية التقييم إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الجائزة سواء على مستوى المشاركات المقدمة أو آليات التقييم بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف القطاعات.

وأكد سعادة طارق سعيد علاي أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تواصل دورها في الارتقاء بممارسات الاتصال وتعزيز مكانته أداة فاعلة في دعم التنمية وبناء الثقة والتفاعل الإيجابي مع المجتمعات مشيرًا إلى أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي تتطلب مواصلة تطوير الجائزة وفئاتها ومعاييرها بما يعكس واقع المهنة ومستقبلها.

وأكدت لجنة التحكيم أن الجائزة أصبحت مرجعًا مهمًا للممارسات الاتصالية المتميزة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية وأسهمت في تحفيز التنافس الإيجابي بين المؤسسات وتعزيز ثقافة الابتكار في قطاع الاتصال مشيرة إلى حرصها على مواكبة أحدث المستجدات في علوم الاتصال والتقنيات الحديثة بما يضمن استمرار تطور الجائزة وقدرتها على استقطاب المبادرات والتجارب الأكثر تميزًا وتأثيرًا.

المصدر : وام