أعلنت مجموعة تدوير ترسية عقد على شركة «بوشلهوب ميتريكس للمقاولات العامة» لتحديث وإعادة تأهيل وتشغيل منشأة استعادة المواد في العين والمصممة لمعالجة 400 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة سنوياً.
صُممت المنشأة للعمل بكفاءة لمدة تصل إلى 20 عاماً، لتكون وجهة رئيسية لاستعادة المواد وخدمة المجتمعات في العين والمناطق المحيطة بها.
وبموجب هذا العقد، ستتولى شركة "بو شلهوب ماتريكس " تنفيذ كافة الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية، بدءاً بإعداد التصاميم الأولية للمنشأة وصولاً إلى المراحل التشغيلية والتحقق من كفاءة الأداء.
ومن المستهدف استكمال أعمال التجهيز للتشغيل في أواخر عام 2026، على أن تبدأ العمليات التشغيلية في مطلع عام 2027.
وستعتمد المنشأة على تقنيات الفرز الميكانيكي وحلول استرداد المواد المتقدمة المصممة لرفع معدلات الاسترداد، وتعزيز كفاءة عمليات استخلاص المواد القابلة للتدوير من تدفقات النفايات البلدية المختلطة، وتحسين جودة المخرجات بما يواكب أفضل الممارسات العالمية.
وتعتبر مدينة العين أحد أبرز المراكز الحضرية في دولة الإمارات، وثاني أكبر مدينة في إمارة أبوظبي من حيث عدد السكان، تنتج مجتمعاتها كميات كبيرة من النفايات البلدية الصلبة سنوياً لذا يجسد تجديد المنشأة أهمية كبيرة واستثمارًا حيويًا طويل الأمد، حيث سيوفر لمجتمعات مدينة العين بنية تحتية بطاقة استيعابية عالية لفرز المواد القابلة للتدوير واستردادها ومعالجتها، بما يشمل الورق والكرتون والبلاستيك والمعادن وغيرها، لتسهم بذلك في تحويل مسار نحو 60% من النفايات البلدية الصلبة في العين بعيداً عن المكبات سنوياً، بما يدعم مستهدف إمارة أبوظبي لتحويل 80% من النفايات بعيداً عن المكبات بحلول عام 2031.
إلى جانب ذلك، يسهم المشروع في توفير فرص عمل جديدة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، ويدعم تطوير خبرات فنية متخصصة في إدارة النفايات المتقدمة واسترداد الموارد.
وفي هذا السياق، قال إيتيان بيتيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير: "تُعد مدينة العين ثاني أكبر مدن أبوظبي من حيث عدد السكان، ومحركا رئيسيا ضمن منظومة إدارة النفايات في الإمارة.. ويعد تطوير قدرتها على فرز المواد القابلة للتدوير واستردادها على نطاق واسع عاملاً أساسياً في تحقيق مستهدفات أبوظبي لعام 2031.. ومن خلال كل منشأة نطوّرها، نواصل بناء بنية تحتية متكاملة تقلل الاعتماد على المكبات، وتدعم انتقال الإمارة نحو اقتصاد دائري أكثر كفاءة واستدامة".
تُعد منشأة استعادة المواد في العين إضافة استراتيجية إلى شبكة البنية التحتية المتنامية التي تطورها مجموعة تدوير لاستعادة الموارد، بما يدعم تحول أبوظبي نحو نموذج أكثر كفاءة وتكاملاً في إدارة الموارد.
ومن خلال زيادة قدرات استعادة المواد في واحد من أهم المراكز الحضرية في الإمارة، سيسهم المشروع في دعم تحقيق مستهدفات أبوظبي لعام 2031، وتعزيز جهود دولة الإمارات في ترسيخ الاقتصاد الدائري، وتعزيز الاستفادة من المواد المستردة في الأسواق المحلية والإقليمية.
المصدر : وام