<

تحت رعاية رئيس الدولة.. جامعة خليفة تنظِّم حفل تخريج طلبتها دفعة 2026 يومَي 17 و18 يونيو

تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تُنظِّم جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا حفل تخريج طلبة دفعة عام 2026، يومَي 17 و18 يونيو الجاري بمركز أدنيك أبوظبي، احتفاءً بإنجازات 1,066 طالباً وطالبة في برامج البكالوريوس والدراسات العليا.

وتحت شعار «بنظهر أقوى»، وانسجاماً مع عام الأسرة في دولة الإمارات، يشكِّل حفل التخريج تتويجاً للمسيرة الأكاديمية للطلبة عبر مجموعة واسعة النطاق من التخصصات الدراسية.

وسَتُكَرِّم الجامعة 742 طالباً وطالبة من مرحلة البكالوريوس، و91 طالباً وطالبة من مرحلة الماجستير يوم 17 يونيو 2026.

ويشهد يوم 18 يونيو مَنْحَ الدرجات الأكاديمية مع مرتبة الشرف لـ193 طالباً وطالبة من برنامج الدكتوراة، و40 طالباً وطالبة من برنامج دكتور في الطب، و173 طالباً وطالبة من برنامج البكالوريوس، منهم 59 طالباً وطالبة يحصلون على درجات التخرُّج مع أعلى مراتب الشرف، و39 طالباً وطالبة يحصلون على مرتبة الشرف العليا، و75 طالباً وطالبة يحصلون على مرتبة الشرف.

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «يُمثِّل التخرُّج مناسبة مُتميِّزة، ليس لطلبتنا فحسب، بل لأعضاء هيئتنا الأكاديمية ولأهالي الطلبة الذين رافقوهم طوال مسيرتهم وضمن إطار شعار (بنظهر أقوى) وفي عام الأسرة في دولة الإمارات، يكتسب هذا اللقاء أهميةً خاصةً للاحتفاء بدفعةٍ اختارت أن توظِّف معارفها وجهودها في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، دعماً للوطن ومواصلةً لمسيرته التنموية.. وسيغادر خريجونا مختبراتنا جاهزين لتحويل البحوث إلى تكنولوجيات ومشاريع من شأنها تعزيز الاقتصاد في دولة الإمارات.. ونتطلَّع إلى منحهم الدرجات العلمية التي استحقوها وما سيقدِّمونه من إسهامات متميِّزة للعلم والإنسانية».

تشمل دُفعة العام 2026 خريجي ثلاث كليات، ما يعكس اتساع نطاق الخيارات الأكاديمية التي توفِّرها جامعة خليفة، وهي كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية التي بلغ عدد خريجيها 634 خريجاً وخريجة، وكلية الطب والعلوم الصحية التي تضمُّ 228 خريجاً وخريجة، وكلية الحوسبة وعلوم الرياضيات وتضمُّ 204 خريجين وخريجات.

تشكِّل دُفعة خريجي هذا العام أيضاً محطة مهمة في مسيرة تعليم الدكتوراة، حيث تضمُّ الدفعة 193 خريجاً وخريجة من برامج الدكتوراة في تخصُّصات الهندسة والعلوم والحوسبة والعلوم الحياتية.

وينتمي الخريجون إلى جنسيات متعددة، ما يعكس مكانة جامعة خليفة كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة لتدريس الدكتوراة في تخصُّصات الهندسة والعلوم، ويرسِّخ إسهامها في إعداد كفاءات بحثية تدعم اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات وأولوياتها التنموية.

المصدر : وام