<

بعد أيام حافلة بالمنافسات والفعاليات .. ختام النسخة الـ2 من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص

اختتمت أمس فعاليات النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص 2026 في أبوظبي، بعد أيام حافلة بالمنافسات الرياضية والفعاليات المجتمعية التي جسّدت قيم الدمج والتمكين وروح الفريق الواحد، بمشاركة أكثر من 1000 لاعب ولاعبة من مختلف أندية ومراكز أصحاب الهمم في دولة الإمارات، إلى جانب وفود دولية وضيوف وشركاء من مختلف القطاعات.

وشهدت الألعاب حضورًا واسعًا للقيادات الحكومية والرياضية، وبلغ إجمالي الميداليات التي وزعت خلالها 106 ميداليات ذهبية، و106 ميداليات فضية، و96 ميدالية برونزية.

وأسفرت المنافسات عن تصدّر نادي أبوظبي لأصحاب الهمم التابع لهيئة زايد العليا لأصحاب الهمم جدول النتائج بإجمالي 62 ميدالية، فيما حلّ نادي الثقة للمعاقين ثانيًا بـ55 ميدالية ، وجاءت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في المركز الثالث بـ50 ميدالية، وسط منافسات قوية عكست التطور المتواصل لرياضات الأولمبياد الخاص في دولة الإمارات.

واستقطبت الألعاب تفاعلاً مجتمعيًا واسعًا من العائلات والمتطوعين والجهات الحكومية والخاصة، مدعومة بشبكة قوية من الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح الحدث وترسيخ أثره المستدام.

وتم توقيع عدد من الشراكات ومذكرات التفاهم التي تدعم توسّع برامج الأولمبياد الخاص الإماراتي وتعزز فرص اللاعبين داخل الملاعب وخارجها.

وإلى جانب المنافسات الرياضية، شكل برنامج "الكشف الصحي" أحد أبرز محاور البرنامج المصاحب للألعاب، حيث استفاد اللاعبون من خدمات وفحوصات متخصصة شملت صحة الإبصار، وصحة الفم والأسنان، وصحة الأقدام، وبرنامج التوعية الصحية، في تأكيد على التزام الأولمبياد الخاص الإماراتي بدعم صحة اللاعبين وعافيتهم بشكل متكامل.

وقال سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: “يعكس النجاح الكبير للألعاب الإماراتية 2026 المكانة البارزة لحركة الأولمبياد الخاص في دولة الإمارات، والالتزام الراسخ بتمكين اللاعبين وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز قدراتهم وإنجازاتهم”.

وأضاف: "حظيت هذه النسخة بمشاركة قياسية تجاوزت 1000 لاعب ولاعبة، إلى جانب حضور واسع من الشركاء والعائلات والمتطوعين، ما يؤكد أن الألعاب أصبحت منصة وطنية رائدة تجسّد قيم الدمج والمشاركة المجتمعية".

وقال : "سعدنا بمشاركة وفدي الأولمبياد الخاص المغربي والأولمبياد الخاص المالطي، وهو ما أضفى بُعدًا دوليًا مميزًا على المنافسات، وأسهم في تعزيز التبادل الرياضي والإنساني بين اللاعبين.. ونفخر بالدعم الكبير الذي حظيت به الألعاب من شركائنا الاستراتيجيين والجهات الداعمة، والذي كان له دور محوري في تحقيق هذا النجاح الاستثنائي وترسيخ أثر مستدام يمتد إلى ما بعد المنافسات الرياضية".

وشهدت النسخة الثانية توسعًا في البرنامج الرياضي، الذي ضم منافسات كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، والبوتشي، والبولينج، إضافة إلى برنامج التدريب على الأنشطة الحركية (MATP)، إلى جانب المبادرات المصاحبة مثل برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية "فيت 5".

المصدر : وام