تراجعت أسعار النفط عند التسوية أمس الاثنين، لكنها ظلت عند أعلى مستوى لها في ستة أشهر قبل الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تزايد الضبابية الاقتصادية بعد الاضطرابات الأخيرة في الرسوم الجمركية الأميركية.
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.49 دولار للبرميل بانخفاض 27 سنتا أو 0.38 بينما خسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتا أو 0.26 % إلى 66.31 دولار للبرميل
وأشارت إيران إلى أنها مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى أمس الاثنين إن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس سيلتقيان بوفد إيراني يوم الخميس في جنيف.
وقال فيل فلين المحلل لدى برايس فيوتشرز جروب " يشير هذا على ما يبدو إلى أنهم أكثر انفتاحا للتحدث عن برنامجهم النووي".
لكنه أضاف أن خطر شن هجوم على إيران لا يزال مرتفعا.
وأدى القلق المتزايد إزاء احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من خمسة بالمئة الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى منذ يوليو تموز عند 72.34 دولار للبرميل.
وألغى حكم صادر عن المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي أجزاء أساسية من خطط الرئيس دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية، مما أدى إلى تجدد الضبابية بين المستثمرين والشركات.
وقالت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية إنها ستوقف تحصيل الرسوم الجمركية المفروضة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية في الساعة (0501 بتوقيت جرينتش) غدا الثلاثاء.
ومع ذلك، قال ترامب يوم السبت إنه سيرفع رسوما جمركية مؤقتة من 10 % إلى 15% على الواردات الأميركية من جميع البلدان، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون.
المصدر : رويترز