انطلقت اليوم، منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقامة في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة "دعم"، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة.
وتضم المجموعة الرابعة فرق: الطوفان، والشقب، والجريان، ثم الحصين.
وتصدر فريق "الشقب" منافسات اليوم الأول ضمن المجموعة الرابعة بعد أن حصد 120 نقطة لاصطياده 4 حباري. فيما تقاسم المركز الثاني فريقا الطوفان والحصين برصيد 90 نقطة بعد اصطيادهما 3 حباري، لكل واحد منهما، بينما حلّ فريق الجريان برصيد 60 نقطة لاصطياده حباريين اثنين.
وتُعد بطولة القلايل من أبرز البطولات التراثية في المنطقة، إذ تجمع بين روح المنافسة والمحافظة على الموروث الشعبي، وتعكس قيم الصبر والمهارة والعمل الجماعي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
وقال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، في تصريح له، إن انطلاق منافسات المجموعة الرابعة يمثل محطة مهمة في مسيرة البطولة، مع اكتمال جميع مجموعات المنافسة، مشيرا إلى أن الفرق المشاركة أبدت جاهزية عالية وحماسًا كبيرا منذ اللحظات الأولى للمنافسات.
وأكد أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير جميع المتطلبات التنظيمية واللوجستية لضمان سير المنافسات بسلاسة، لافتا إلى أن الأجواء العامة تعكس روح التحدي والمنافسة الشريفة التي تميز بطولة القلايل.
وشدد المعاضيد على أن نتائج منافسات المجموعة الثالثة تعتبر خير دليل على أن بطولة القلايل تزخر بالإثارة والتشويق، حيث لا يمكن حسم هوية الفائز أو المتأهلين إلا في اللحظات الأخيرة من المنافسات، مشيرا إلى أن تقارب المستويات وقوة الأداء من الأسباب التي جعلت جميع الاحتمالات قائمة حتى نهاية البطولة، وهو ما يعكس روح التحدي ويمنح القلايل طابعها الخاص الذي يترقبه عشاقها عاما بعد آخر.
بدوره، أكد السيد علي حمد جار الله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل، أن البطولة تسير بصورة رائعة ومتميزة على جميع المستويات، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف اللجان العاملة والفرق المشاركة، وما أظهرته من التزام وروح تنافسية عالية منذ انطلاق البطولة.
وأوضح أن التنظيم هذا العام يعكس تطورا ملحوظا مقارنة بالنسخ السابقة، سواء من حيث الانضباط أو الالتزام بقوانين وشروط البطولة، منوها بأن اللجنة الفنية رصدت انخفاضا واضحا في المخالفات المرتبطة بلوائح البطولة، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي لدى الفرق، وحرصها على المنافسة الشريفة والالتزام التام بالقوانين.
وأشار علي ظرمان، إلى أن اللجنة الفنية تعمل على المتابعة الدقيقة لكافة تفاصيل المنافسات، وقال عن ذلك: "لمسنا تعاونا كبيرا من جميع الفرق، إلى جانب أداء مميز من اللجان التنظيمية والفنية، ما أسهم في إخراج المنافسات بصورة تليق باسم ومكانة بطولة القلايل".
وتطرق رئيس اللجنة الفنية إلى منافسات المجموعة الثالثة التي اختتمت منافساتها أمس وأسفرت عن تأهل فريق العديد، مؤكدا أنها شكلت علامة فارقة في تاريخ البطولة، وقدمت نموذجا استثنائيا من حيث الإصرار والروح التنافسية العالية، خاصة أن عددا من الفرق التي تأهلت إلى النهائي بدأت منافساتها بشكل متأخر نسبيًا، لكنها استطاعت تعويض ذلك بقوة الأداء وحسن التخطيط.
وأشار إلى أن هذا التحول اللافت في مسار المنافسات يعكس مدى تطور مستوى الفرق وقدرتها على التعامل مع التحديات، ما يبين أن الفرص في القلايل تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، معتبرا في الوقت نفسه، أن ما شهدته المجموعة الثالثة، يُعد من أجمل وأقوى مشاهد البطولة هذا العام.
وعلى مستوى الفرق المشاركة، قال عبدالله الشهواني، قائد فريق الطوفان، إن بداية منافسات المجموعة الرابعة جاءت حافلة بالتحديات والإثارة، مؤكدا أن مستوى المنافسة بين الفرق المشاركة عال جدا ويجعل كل لحظة في البطولة ذات قيمة كبيرة، إذ يتطلب من الفرق التركيز الكامل والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية لتحقيق أفضل النتائج.
وأشار إلى أن المشاركة في البطولة ليست مجرد منافسة على الألقاب، بل تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون بين أعضاء الفرق، وصقل مهاراتهم، وتطوير قدراتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات السريعة في أجواء من التحدي والإبداع، بما يسهم في الحفاظ على الروح التنافسية المثمرة التي تميز هذا الحدث.
وأوضح أن اللجنة التنظيمية للبطولة قدمت كل أشكال الدعم والإمكانات اللازمة لجميع الفرق، مما ساعد على سير المنافسات بطريقة سلسة ومنظمة، وأتاح للفرق التركيز على الأداء الفني والتكتيكي دون أي معوقات، مؤكدا أن فريقه "الطوفان" يعمل جاهدا لتحقيق الإنجاز والوصول إلى نهائي البيرق، مع الالتزام بالروح الرياضية والنزاهة في المنافسة، والعمل بروح الفريق الواحد، والاستفادة القصوى من كل لحظة للتعلم واكتساب الخبرات التي ستشكل إضافة قيمة لمسيرة الفريق في المستقبل.
وأكد الشهواني، أن هذه التجربة تمنح أعضاء الفريق فرصة قيمة لتطوير مهاراتهم، وصقل قدراتهم على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.
من جانبه، قال محمد المهندي، عضو فريق الجريان، إن منافسات المجموعة الرابعة انطلقت وسط أجواء مليئة بالحماس والتحدي، مشيرا إلى أن قوة المنافسة بين الفرق المشاركة تعكس المستوى المتميز لهذه النسخة من البطولة، مبينا في الوقت نفسه، أن المشاركة في البطولة لا تقتصر على الفوز بالألقاب، بل تساهم أيضا في تعزيز الروح التنافسية المثمرة، وتنمية المهارات الفردية والجماعية لدى جميع الفرق.
وأوضح أن اللجنة التنظيمية للبطولة وفرت كل صور الدعم والإمكانات اللازمة لضمان سير المنافسات بطريقة سلسة ومنظمة.
كما عبر صالح مسعود المري، عضو فريق الشقب، عن سعادته بالمشاركة الأولى له في منافسات البطولة، موضحا أن الفريق يواجه تحديات كبيرة لكنه متحمس للغاية لخوض المنافسة واكتساب الخبرات.
وأضاف المري، أن المشاركة الأولى تمثل فرصة مثالية لتطوير المهارات الفردية والجماعية، والتعرف على مستوى الفرق الأخرى، ما يعزز الروح التنافسية ويتيح للفريق فرصة قياس قدراته في أجواء مليئة بالحماس والإثارة.
في السياق ذاته، قال حزام محمد القحطاني، عضو فريق الحصين الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة إن فريقه يواجه منافسة قوية من الفرق الأخرى، لكنه متحمس للغاية لخوض هذه التجربة والاستفادة القصوى منها.
وأضاف القحطاني أن المشاركة الأولى تمنح الفريق فرصة فريدة لتطوير المهارات الفردية والجماعية، وتعزيز روح التعاون بين الأعضاء، بالإضافة إلى التعرف على أساليب المنافسة المتقدمة، ما يسهم في رفع مستوى الأداء والاستعداد للمراحل القادمة من البطولة.