<

وزارة النفط الكويتية تؤكد أهمية الاستكشافات والحفر البحري

أكدت وزارة النفط الكويتية أهمية الاستكشاف والحفر البحري باعتباره أحد المسارات الحيوية لتعزيز الطاقة الإنتاجية للكويت، واستدامة مواردها الهيدروكربونية.

وخلال حلقة نقاشية متخصصة نظمتها الوزارة بعنوان (حقل جزة 1 البحري) كشفت شركة نفط الكويت أن مساحة المنطقة البحرية الكويتية تقدر بنحو 6000 كيلومتر مربع، وقد تم حفر 7 آبار استكشافية بحرية خلال الستينيات والثمانينيات دون التوصل إلى اكتشافات تجارية آنذاك إلا أن أربع آبار سجلت نتائج جيدة.

وحول الاكتشافات النفطية البحرية أوضحت الشركة أن حقل النوخذة البحري الذي تم اكتشافه في يوليو 2024 ويقع شرق جزيرة فيلكا يعد أول كشف بحري كبير لدولة الكويت باحتياطيات تقدر بنحو 2ر3 مليار برميل نفط مكافئ من النفط والغاز، ويمثل نقلة نوعية في مسيرة الاستكشاف البحري.

وأضافت أن الاكتشاف الثاني يتمثل في حقل الجليعة البحري الذي أعلن عنه في يناير 2025 باحتياطيات تبلغ 800 مليون برميل نفط متوسط و600 مليار قدم مكعبة من الغاز، وتكمن أهميته في توفير موارد نفطية مصاحبة للغاز قابلة للتطوير المرحلي.

وأشارت إلى أن اكتشاف حقل جزة البحري وهو ثالث الحقول البحرية الخالصة لدولة الكويت تمثل في العثور على كميات تجارية كبيرة من الموارد الهيدروكربونية ضمن المياه الإقليمية الكويتية، ويغطي الحقل مساحة تقدر بنحو 40 كيلومترا مربعا وفق البيانات الأولية مع توقعات بزيادة المساحة بعد الانتهاء من المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد وحفر آبار تحديدية في المنطقة، وكذلك تقييم المكامن المجاورة.

وبينت أن بئر (جزة-1) سجلت معدلات إنتاج تجاوزت 29 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز وأكثر من 5 آلاف برميل من المكثفات، وهي أعلى معدلات إنتاج تسجل تاريخيا في الآبار العمودية.

المصدر : وكالة أنباء قطر