أوضحت الهيئة العامة للجمارك العراقية، في بيانٍ لها يوم الخميس الماضي، حقيقة الأنباء المتداولة حول فرض ضرائب جديدة على السلع المستوردة، التي قوبلت برفض شعبي خلال الأيام الماضية، بسبب تخوف المواطنين من تأثيرها على التضخم المعيشي لاحقًا.
أعرب تجار الجملة وأصحاب المخازن في العاصمة بغداد عن استيائهم من الأنباء المتداولة حول قرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بتطبيق الزيادة الضريبية والتعريفة الجمركية الجديدة إلى جانب فرض علامة الجودة على جميع السلع المستوردة، مؤكدين أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى كساد كبير في الأسواق المحلية، وتتسبب في زيادة التضخم.
لكن هيئة الجمارك العراقية نفت هذه الأنباء، وقال ثامر قاسم، رئيس الهيئة للوكالة الرسمية، إنه لا صحة لفرض الضرائب الجديدة على السلع المستوردة، بل الإجراءات المتخذة تهدف إلى استيفاء أمانات ضريبية يتم تحويلها لاحقًا إلى الهيئة من خلال نظام الأسيكودا.
وأضاف أن الأمانات سيتم تسويتها في نهاية العام مع التاجر من خلال الهيئة، نافيًا الأنباء المتداولة حول فرض ضرائب جديدة على المنتجات والسلع.
ونظام الأسيكودا هو نظام إلكتروني لأتمتة الجمارك بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية والتجارة، يهدف إلى رقمنة جميع عمليات التخليص الجمركي في العراق، ما يساهم في تقليل مخاطر الاحتيال وتسهيل التجارة عبر الحدود، بعد فشل الآليات اليدوية في تحقيق النزاهة عند احتساب الجمارك.