فارقت الطبيبة العراقية إسراء الطعان الحياة بعد صراع مرير مع الألم، دام قرابة شهر، وذلك إثر قيام زوجها بإضرام النيران في سيارتها أثناء تواجدها بداخلها، في محافظة نينوى شمالي العراق، وكانت الفقيدة قد خضعت لعلاجات مكثفة خلال الفترة الماضية، إلا أن العدوى الفيروسية الناتجة عن مضاعفات الحروق البليغة أدت إلى وفاتها، بحسب مصادر طبية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف ديسمبر الماضي في محافظة نينوى العراقية، حينما أقدم زوج الطبيبة إسراء الطعان على إضرام النيران في سيارتها الخاصة وهي بداخلها، وجرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تمكنت القوات الأمنية من اعتقال الجاني لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وأكدت السلطات حينها أن القاتل قام بكسر زجاج السيارة، وسكب البنزين بداخلها، ما أدى إلى تعرضها لحروق بالغة في الوجه واليدين، ووصلت نسبة الحروق إلى 40% من الدرجتين الثانية والثالثة.
ومن جهته أكد الدكتور محمد الحوري متابعة نقابة الأطباء للقضية عن كثب، ودعمها لاستكمال الإجراءات القانونية لضمان محاسبة الجاني على جريمته البشعة التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
وبحسب مصادر طبية، تدهورت حالتها الصحية سريعًا، إثر تعرضها لتسمم الدم الجرثومي بسبب الحروق البالغة، ما أدى إلى تعطيل الوظائف الحيوية لأعضاء وأجهزة الجسم بما في ذلك الجهاز التنفسي، ما أدى إلى وفاتها يوم الثلاثاء الماضي.