<

أسرار الحمية الكيتونية: فوائد أم مخاطر ونصائح من خبراء التغذية

الحمية الكيتونية أو ما يُعرف بالكيتو دايت أصبحت واحدة من أكثر الأنظمة الغذائية تداولاً بين الباحثين عن خسارة الوزن وتحسين الصحة العامة خلال السنوات الماضية، جذبت هذه الحمية أنظار ملايين الأشخاص حول العالم، والسبب هو أنها تتميز عن غيرها من الأنظمة بأنها سريعة النتائج لأنها تركز على تناول الدهون والبروتينات وتقليل الكربوهيدرات، وهذا يدفع الجسم إلى حرق الدهون كمصدر طاقة بديل عن الجلوكوز.

ما هي الحمية الكيتونية؟

الحمية الكيتونية نظام غذائي منخفض جداً في الكربوهيدرات وعالي الدهون ومعتدل البروتين، وهدفه الأساسي دفع الجسم إلى ما يسمى الحالة الكيتوزية، وهي الحالة التي يقل اعتماد الجسم فيها على السكر كمصدر للطاقة ويتحول إلى حرق الدهون وتكوين أجسام كيتونية يستخدمها الدماغ والعضلات كمصدر طاقة بديل، هذا التغيير في آلية التمثيل الغذائي يُعتقد أنه يساعد على خسارة الوزن بسرعة أكبر مقارنة بالأنظمة التقليدية.

أنماط شائعة من الحمية الكيتونية

تتنوع طرق اتباع هذا النظام بين:

ما هي فوائد أنظمة الكيتو 

المخاطر والتحذيرات الصحية

على الرغم من الإقبال الشديد من راغبي خسارة الوزن على اتباع أنظمة الكيتو وخاصة لأنه النظام المتبع من قبل المشاهير في الفن والعديد من المجالات واشتهر بسرعته وأنه تستطيع من خلاله الوصول إلى أعلى درجات الرشاقة التي تحلم بها، لكن الحمية الكيتونية ليست مناسبة للجميع وقد تنطوي على مخاطر صحية خاصة عند اتباعها دون إشراف طبي، فهناك تحذيرات من زيادة خطر الإمساك بسبب انخفاض الألياف في النظام، ومخاطر أخرى تنطوي على احتمالية تكون حصى الكلى ونقص بعض الفيتامينات والمعادن مع الاستخدام الطويل.

دايت الكيتو غير موصى به لمرضى الكبد، البنكرياس، اضطرابات الغدة الدرقية، أثناء الحمل ويؤكد الخبراء على الموقع الرسمي لوزارة الصحة السعودية أن أي نظام غذائي صارم يجب أن يكون تحت إشراف مختص تغذية أو طبيب، لضمان تحقيق الفوائد وتقليل المخاطر المحتملة.

ومن هنا نتوصل إلى أن الحمية الكيتونية أسلوب غذائي فعال لتحقيق نتائج سريعة على المدى القصير، خصوصًا في فقدان الوزن وتحسين بعض مؤشرات الصحة ولكن تبقى الحاجة إلى استشارة متخصصين ضرورية قبل اتباع في هذا النظام، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو يتناولون أدوية معينة.