<

حمية كيم كارداشيان.. الدهون العالية بين خسارة الوزن ومخاطر الكبد

تصدر اسم كيم كارداشيان مواقع التواصل ومحركات البحث بعد انتشار خبر عن دراسة علمية حديثة تحذر من مخاطر الأنظمة الغذائية عالية الدهون على صحة الكبد وهو ما أعاد الجدل حول حمية كيم كارداشيان ونصائح الغذاء الصحية إلى الواجهة.

تفاصيل الدراسة العلمية الحديثة

أظهرت دراسة طبية حديثة من معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا أن الأنظمة الغذائية عالية الدهون يمكن أن تدفع خلايا الكبد إلى تحول جيني وخلايا أكثر بدائية، وهو ما يمنحها ميزة للبقاء على قيد الحياة تحت الضغط، لكن في المقابل يزيد احتمالية أن تصبح خلايا سرطانية مع الوقت، هذا التحول يحدث تدريجيًا مع التعرض الطويل للدهون العالية في الغذاء. 

وفي تجربة على الفئران أدى نظام عالي الدهون إلى تطور سرطان الكبد تقريبًا في كل الحالات بنهاية الدراسة، وقد لاحظ الباحثون تغيرات مماثلة في عينات كبد بشرية والنتيجة العلمية هي أن النظام عالي الدهون لا يقتصر فقط على زيادة تراكم الدهون في الكبد، بل يدفع الخلايا لتغيير برنامجها البيولوجي مما يجعلها أكثر استعدادًا لتكوين أورام سرطانية. 

ما علاقة هذا بـ «حمية كيم كارداشيان»؟

رغم أن كيم كارداشيان نفسها لا تتبع نظامًا غذائيًا ثابتًا دائمًا، فإن بعض أنماط الدايت التي تتبناها خاصة تلك المنخفضة الكربوهيدرات والتي تعتمد بشكل كبير على الدهون مثل «الكيتو» أو شبيهه «أتكينز»  يمكن أن تكون غنية بالدهون المشبعة إن لم تدار بحكمة، والدراسات العلمية لا تقول إن حمية كيم كارداشيان هي سبب مباشر للسرطان لكنها تدق ناقوس الخطر والحذر حول أنظمة غذائية عالية الدهون مأخوذة بدون تخطيط طبي أو توازن غذائي.

خبراء التغذية يحذرون من تقليد دايت المشاهير

حذر خبراء التغذية والصحة من مخاطر اتباع الأنظمة عالية الدهون لأنها قد تؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد وتلفه على المدى الطويل، كما توصي الدراسات بالتفريق بين الدهون الصحية مثل الدهون غير المشبعة الموجودة في الأسماك وزيت الزيتون والدهون المشبعة السيئة، لأن الأطعمة الصحية قد تقلّل خطر الإصابة بأمراض الكبد والسرطان.