عاد الاهتمام بمرض إيمان البحر درويش للواجهة مرة أخرى، بعد انتشار أنباء عن تدهور حالته الصحية خلال الساعات الماضية، والدعوات التي وجهها محبيه وزملائه له متمنين الشفاء العاجل.
بدأ مرض إيمان البحر درويش عام 2017 عندما أُصيب بنزيف داخلي في المخ، نُقل على إثره إلى إحدى المستشفيات، وخضع العديد من العمليات الجراحية، لتتحسن حالته الصحية فيما بعد.
وشن الفنان المصري هجومًا كبيرًا على نقابة المهن الموسيقية في مصر، ونقيبها السابق، الفنان هاني شاكر، مشيرًا إلى أن تصريحاتها الأخيرة ضده وهجومها عليه كان السبب في تدهور حالته الصحية خلال الفترة الماضية.
وبعد سنوات تدهورت حالته الصحية مجددًا وأُصيب بجلطات متكررة، وتسبب المرض في نقص وزنه بشكل كبير، وهو ما ظهر في الصور التي انتشرت له وهو على فراش المرض.
ونفت أمنية، ابنة الفنان إيمان البحر درويش ما هو متداول حول تدهور حالته الصحية، مشيرة إلى أن حالته مستقرة الآن وهو مستمر في العلاج من أجل التعافي الكامل من مرضه، مؤكدة في تصريحات صحفية سابقة أن والدها يتلقى علاجه على نفقته الخاصة، وليس هناك أي تواصل بين الأسرة وبين نقابة المهن الموسيقية.
إيمان البحر درويش هو فنان مصري وُلد عام 1955 بالإسكندرية، وينتمي لعائلة فنية؛ جده سيد درويش من كبار الفنانين ولُقب بفنان الشعب، ولم يقتصر نجاحه على الغناء فقط، بل نجح في التمثيل أيضًا؛ حيث شارك في فيلم «حكاية في كلمتين» رفقة الفنانة ليلى علوي، كما لعب دور البطولة في مسلسل «الإمام الشافعي» الذي نال إعجاب الجميع.
ومن أشهر أغانيه، الوارثين، وضميني، وأم إسماعيل، وزوروني كل سنة مرة، ويا هادي، ويا ولد عمي، وتستاهل يا قلبي، واقرأ يا سي، ونفسي عام 1987، وطير في السما عام 1989، وأنا ما أقبلش عام 1991، ولحظة عام 1992 وغيرهم.