<

الحب والفقد وفيض من الذكريات تشاركها شمس البارودي مع الجمهور

احتل اسم الفنانة شمس البارودي منصات التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها بعد أن نشرت رسالة لجمهورها على صفحتها الرسمية في فيسبوك مؤكدة فيها تمسكها بحرية التعبير والتواصل مع جمهورها ومشاركة ذكرياتها مع زوجها الراحل حسن يوسف، وجاءت هذه الرسالة وسط تضامن كبير من المتابعين الذين عبّروا عن دعمهم وحبهم لها.

شمس البارودي ترد على انتقادات الجمهور

في يناير 2026 ردّت شمس البارودي على أحدى المتابعات التي اتهمتها بأن حزنها على زوجها الراحل أكبر من حزنها على ابنها، لأنها في جميع منشورتها تذكر أنه حبيبها الراحل لكن عندما تذكر ابنها لا يكون بنفس مشاعر الفقد القوية، وأوضحت شمس أن الحزن شعور شخصي لا يمكن مقارنته، وأن فقدان زوجها وابنها في فترة قصيرة كان تجربة مؤلمة للغاية مؤكدة أن التعبير عن الحزن يختلف من شخص لآخر.

واجهت الفنانة هذا الانتقاد بردود خاصة جدًا حيث تحدثت عن فقدان ابنها عبدالله، موضحة أن هذا الألم لا يعلمه إلا الله، وأنها تواجهه بالدعاء وقراءة القرآن والاعتماد على الإيمان والصبر، ومن الملاحظ في الفترة السابقة هو توافر وجود شمس البارودي على السوشيال ميديا مشاركة جمهورها يومياتها وبعض مشاهد حياتية لها في منزلها وبين حيواناتها الأليفة.

ذكرياتها مع زوجها الفنان حسن يوسف 

شاركت الفنانة المعتزلة صورًا ورسائل رومانسية نادرة من حياتها مع زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، وهو ما جذب اهتمام الصحف والجمهور، وأظهر جانبها الإنساني الدافئ بعد سنوات من الاعتزال.

وكشفت شمس البارودي عن بعض أفلامها المفضلة التي تظل عزيزة على قلبها رغم ابتعادها عن عالم الفن واعتزالها بشكل كامل لكنها أكدت أن كل عمل فني قدمته كان له مكانة خاصة في مسيرتها السينمائية.

تُعد البارودي من الفنانات الأوائل اللواتي ارتدين الحجاب، واعتزلت الفن طواعية الأمر الذي أثار جدلًا وشائعات حول سبب الاعتزال وإمكانية العودة إلى الشاشة، لكنها تمسكت بخيارها الشخصي وقررت الابتعاد عن الأضواء.

قصة حب لم تنتهي 

تميزت حياتها الزوجية بعلاقة حب دامت أكثر من خمسين عامًا مع زوجها حسن يوسف، ووصفت الصحف هذه العلاقة بأنها قصة حب ملهمة امتزجت فيها الرومانسية مع التفاهم والاحترام طوال سنوات الزواج، وتظل شمس البارودي رمزًا للفن الجميل والإبداع المصري ليس فقط من خلال أعمالها السينمائية بل أيضًا من خلال تواصلها الإنساني مع جمهورها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل. ورغم اعتزالها منذ سنوات.. تستمر أخبارها وتصريحاتها في تصدر الصحف والتفاعل الجماهيري، وهذا يعكس مكانتها المرموقة واحترامها لمشاعر جمهورها وصدقها في التعبير عن حياتها الشخصية.