<

خبير علاقات دولية لـ«مانشيت»: قرار الإمارات بشأن اليمن «حكيم ورشيد وينزع فتيل الأزمة»

ثمن الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، قرار دولة الإمارات، إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.

قرار إماراتي حكيم ورشيد

قال الدكتور سمير في تصريح خاص لـ«مانشيت»، إن قرار الإمارات العربية المتحدة هو قرار حكيم ورشيد وينزع فتيل الأزمة ويرسل رسالة مفادها أن الدولة ليست لديها نية أو مصلحة في تعميق أي خلاف أو صراع يمني - يمني.

وقد أكدت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس الثلاثاء، أن «دولة الإمارات شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 دعمًا للشرعية في اليمن، ولدعم الجهود الدولية في مكافحة التنظيمات الإرهابية، ولتحقيق أمن واستقرار اليمن الشقيق، وقد قدّم أبناء الإمارات تضحيات جسيمة في سبيل تحقيق هذه الأهداف».

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر ما تبقى من وجود على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.

وقالت الوزارة: «نظرًا للتطورات الأخيرة وما قد يترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب، فإن وزارة الدفاع تعلن إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين».

وأكدت أن هذا الإجراء يأتي في إطار تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.

الإمارات دائمًا مع وحدة وسلامة اليمن

ورأى الدكتور سمير أن القرار الإماراتي بشأن قواتها في اليمن يعطي فرصة للمزيد من الحوار بين الإمارات والسعودية لخلق مساحات مشتركة من التفاهم واحتواء أي خلاف بين الطرفين.

وقال الخبير المصري في العلاقات الدولية، إن هذه الخطوة تعيد تعزيز وتوثيق وتعميق العلاقة الإماراتية السعودية من جديد، بعد أن ظن البعض أنها شابتها الشكوك خلال الفترة الماضية.

كما ذكر أن الإمارات دائمًا مع وحدة وسلامة اليمن لذلك انضمت ليلة 26 مارس 2015 إلى التحالف العربي لدعم الشرعية؛ للحفاظ على وحدته وسلامته واستعادة وتحرير كل الأراضي اليمنية.