نبه الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي أمراض الباطنية، من أن تناول الفياغرا أو الباراسيتامول مع الكحول قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة تهدد الحياة.
وقال إن هذين الدوائين يمثلان جزءًا من قائمة طويلة للأدوية التي تشكل خطرًا كبيرًا عند الجمع بينها وبين الكحول.
ويضيف الطبيب أن هناك فئات دوائية عديدة يمنع تناولها تمامًا مع الكحول، خاصة الأدوية العصبية والنفسية، لأنها لا تتوافق جيدًا مع المشروبات الكحولية.
كما ينصح بتجنب شرب الكحول أثناء استخدام مسكنات الألم، لأن مضادات التشنج تُرخي الجسم، والكحول يزيد من هذا التأثير؛ ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. ويعتبر الباراسيتامول من الأدوية الخطرة بشكل خاص عند مزجه بالكحول.
أما بالنسبة للرجال الذين يستخدمون الفياغرا، فحذر كوندراخين من أنها قد تسبب انخفاضًا حادًا في ضغط الدم عند تناولها مع الكحول.
وأوضح أن مضادات حيوية معينة تفقد فاعليتها عند تناولها مع الكحول، كما أنها ترهق الكبد وتؤثر في استقلاب المشروبات الكحولية؛ ما قد يؤدي إلى صداع شديد ومضاعفات أخرى.
كما حذر من الأدوية المضادة لتخثر الدم؛ لأنها عند الجمع بينها وبين الكحول تزيد خطر النزيف والإصابات في حال السقوط أو التعرض لضربة.
وختم الطبيب بالتأكيد على ضرورة توخي الحذر الشديد وقراءة الإرشادات الدوائية بدقة قبل تناول أي دواء مع المشروبات الكحولية، حفاظًا على الصحة وسلامة الجسم.