فقدت المملكة العربية السعودية الشيخ فيصل النعمان مؤذن المسجد النبوي، الذي وافته المنية مساء الاثنين الماضي متأثرًا بوعكة صحية، بعد مسيرة طويلة قضاها في خدمة الأذان ورفع النداء بصوت عذب وخاشع تعلق به جميع المصلين.
بعد معاناته من مضاعفات وعكة صحية أُصيب بها، فارق مؤذن المسجد النبوي الشيخ فيصل النعمان الحياة، ليكون خبر وفاته صدمة لمحبيه الذين اعتادوا سماع صوته في مآذن الحرم، وهو امتداد لوالده الشيخ عبد الملك النعمان الذي بدأ الأذان في المسجد النبوي وهو في عمر الرابعة عشر، واستمر في تقديم هذه الخدمة حتى وفاته.
عُرف النعمان بصوته الندي وأدائه الخاشع، وكان من الأصوات المألوفة التي أحبها المصلين من زوار المسجد النبوي، وظل حاضرًا في وجدان من سمعوه، ليكون شاهدًا على السنوات التي قضاها في خدمة أطهر بقاع الأرض.
انضم الشيخ فيصل بن عبد الملك نعمان إلى كوكبة المؤذنين الرسميين في المسجد النبوي بالمدينة المنورة عام 1442هـ، استكمالاً لمسيرة والده الذي عمل لسنوات في رفع النداء للصلوات الخمس بالمكان ذاته، وازداد النعمان شهرة بسبب تسجيلاته المتوفرة على المنصات الإلكترونية التي نالت إعجاب جميع المسلمين حول العالم.